أوباما...ذلك الأمل الكاذب
ثرثر العرب طويلا حول أوباما مذ كان مجرد الموعود للزعامة في البيت الأبيض... تحدثوا حول خصاله ومقومات شخصه...اشتموا فيه (عبق) (الجارة) إفريقيا، وشعروا حياله ـ لو أنه المتباهي بمسيحيته ـ بمشاعر (…)
ثرثر العرب طويلا حول أوباما مذ كان مجرد الموعود للزعامة في البيت الأبيض... تحدثوا حول خصاله ومقومات شخصه...اشتموا فيه (عبق) (الجارة) إفريقيا، وشعروا حياله ـ لو أنه المتباهي بمسيحيته ـ بمشاعر (…)
في عالم متلاشية فيه القيم ومتهالكة مقومات الإنسانية، لا بد أن يطال الضعيف القهر وسوء المعاملة. ولما كانت المرأة قد صنفت ضمن فصيلة (الضعفاء) وتعورف على أنها "تستحق" العنف، فمن اللازم القول أنها (…)
كثيرة هي الجمل المنتقاة المنمقة المتناثرة في أنسجة الحوارات المتناسلة المبثوثة هنا وهنالك، تلك المتضمنة للمعاني المعبرة عن الدوافع للكتابة لدى الأدباء... كلمات رنانة تتفتق من خلالها عبقرية كل (…)
لعل أكبر داع إلى الحديث عن هذا الموضوع الشائك ذلك الاستنتاج المتكرر التصريح به، والمثير للدهشة وللاستغراب الغوص في الحيثيات المحيطة به، ذلك القول ب"انحسار الإقبال على اقتناء الكتاب الأدبي، سواء (…)
ويكثر اللغط آتيا من كل الأصقاع من المسلمين المرة تلو المرة حين يهان سيد البشر صلى الله عليه وسلم، وما تلبث تلك الأصوات أن تلين حتى تغفو وتستكين، ويُتفرغ لصياح من نوع آخر ما يتخلي عنه حتى حين ذاك (…)
يوم عالمي آخر للمرأة يُهلل له ويُحتفل به كما أيام أُخَر جُعلت لها تواترت على مدار السنين...يوم آخر تتعالى فيه الأصوات بالحديث عن تلك المعنية بالأمر وحولها...ثم والحال لتلك المرأة كما هو، ولا (…)
انتهى عصر النشر الأحادي أي ذلك الورقي فحسب، وانتشى مسار آخر لإيصال الكتابات الأدبية و الإبداعات إلى الناس، فلقد أتاحت الشبكة العنكبوتية لكل منتجي أنساق الكلمات و لكل مبدعي الأجناس الأدبية منابر (…)
قيل الكثير وما زال يقال حول حياد الجوائز العالمية الغربية، إذ أن دول العالم الآخر ـ أي الثالث ـ ليس لها أية علاقة من قريب ولا من بعيد في تنظيم أوتتبع أومنح تلك الجوائز... هي الغربية إذا، وما لنا (…)
اندحرت فكرة الفن للفن...وانهارت مقولة الأدب للمتعة لا غير... تقوض منها الصرح عندهم منذ زمان... ما بقيت ـ في الحقيقة ـ الموجودة ولا الراسخة إلا في ثنايا عقولنا نحن الذين لُقنناها وحفظناها حرفا (…)
دموع انكمشت وتحبس هي سيلا منها يعاند ويرغب في العتق، ومقلتين التهبت منها الجفون المتآكلة الموسومة بالحزن، والكل في وجه أحرقت الشمس الصيفية صفحته، ووخطته أخاديد انحفرت حتى قبل أوان خريف العمر... (…)