بورتريه..
«١» دخان.. نفضتْ يدَها من الحياة وعاقرتْ أخبارَ العالم الملوكُ والشعوب وألعابهما الناطقُ الرسمي وما نطقَ به الوزراءُ والفيلةُ والجنودُ والقلاع وهي بالمذياعِ الصغير على الأذن تحلّلُ وتنفضُ (…)
«١» دخان.. نفضتْ يدَها من الحياة وعاقرتْ أخبارَ العالم الملوكُ والشعوب وألعابهما الناطقُ الرسمي وما نطقَ به الوزراءُ والفيلةُ والجنودُ والقلاع وهي بالمذياعِ الصغير على الأذن تحلّلُ وتنفضُ (…)
لن أبالي الزجاجُ قد تكسّر والحبُّ مدوّنٌ في الجروح أنامُ في الموجِ وأستيقظُ على استمرار لن أبالي كل ذلك سيمضي حصد البقاء أو اطباق جفنٍ صغير السيرُ في الطرقات بموسيقى وجنون والتحديقُ بفراشةٍ تحترق (…)
١. جبل تجمّعوا هناك. حشدوا حشوداً كبيرة وأطلقوا أصواتاً عالية ونادوا.. صرخوا: المشروعية والقانون والعظمة والحضارة. جبلاً كبيراً من الكلمات صاروا، يصمُّ الآذان ويمحو النفوس. يا لجبروته الجبل! (…)
على قاربٍ من نوم تسوّي نظرةً من نعاس معتدلة على قاربٍ من نوم يعبرُ آلاف الجزر في إصبعها واحدةٌ ممتدّةٌ سيصحو ومن عينيه تستلّ البحرَ المتيّم أودّ لو أخيط هذا الشقّ ما انفكّ ينفتح ما زلتُ أسير (…)
تستثمر رواية (سمرقند) للروائي أمين معلوف التاريخ لتوظفه عنصراً فاعلاً في إنتاج فن الرواية بتمكّن وحذق، وفي رسم بيئة الشرق من دون الاستعلاء عليه والوقوع في فخ ممالأة الغرب أو مغازلته، كذلك من دون (…)
صدرت للشاعرة العراقية سهام جبار مجموعتها الشعرية الجديدة "أجساد" عن مؤسسة شمس للنشر والتوزيع بالقاهرة، وتتضمن المجموعة ٢٦ قصيدة نثر كتبت ما بين عامي ٢٠٠٥ و٢٠١٠ وما بين بغداد والسويد حيث تقيم (…)
يتشابهون أو أنني لا أتغيّر. لم يقل أحدٌ ما لم يقله أحد.. صمٌّ بكمٌ تنقلهم المركباتُ إلى المركبات لم أرهم يصلون..
الجميلة على وحدتي قضيتُ، على الرقّ والمخاوف حريتي تسرفُ في إطلاقي. النار تلعب في الخرافة دوري. وبالسبات أحرّر رمادها من الذكرى. أنا الجسد القديم أسحب كل ذلك الركض خلفي واطلب الجميلةَ التي لا (…)
قادني اهتمامي بالخصائص النوعية في شعر محمود درويش إلى البحث عن الوظيفة الشعرية للاحتكام الى ما ميز درويش شاعراً في تفاعله مع نمط من التلقي العربي الذي غذى وجوده واستمراريته، وإذا كانت للوظيفة (…)
«هيا نقتسم الكون: ما أمام الأفق لكم وما وراؤه لي..» في مواجهة الموت يقف ديوان (ذكر الورد) لسنية صالح ممثلاً لنوع من معانقة الكتابة بوصفها حلاً أو منفذاً يمرّر منه الخلاص الإنساني. فالعدو (…)