في وداع الحبيب .. رمضان
أُريقت الدُّموع على السَّواعد وفاضت ينابيع الحبِّ تُواعد أيا شهر الإحسان متى سوف تعود؟ سُكب الهوى حبر جوى والأسطر أحزنها النَّوى كُتب الغياب والرَّحيل قد لا يعقبه إياب وعلى سجادة (…)
أُريقت الدُّموع على السَّواعد وفاضت ينابيع الحبِّ تُواعد أيا شهر الإحسان متى سوف تعود؟ سُكب الهوى حبر جوى والأسطر أحزنها النَّوى كُتب الغياب والرَّحيل قد لا يعقبه إياب وعلى سجادة (…)
مساء الصمت قليلاً والروح مسافرة لأحضان وجعي لا أدري ما ذنبي ! إن لم أحبك يا قمري. أخبرتك ألفاً بأنَّ الفؤاد مكبل بانتظار رجل عمري جئتني عاشقاً متحدياً للماضي وعلى هواك ترغمني ! (…)
عندما أشاهد الياسمين أذكر نقاء عينيك الصافيتين، وأتذكر طهارة ثغرك، وحلاوة حديثك اللامع، ونعومة أحاسيسك الصادقة. يأخذني التذَّكر إلى كثرة ذكرك للرحمن، واستمرارية حثِّي على المواظبة في التقرب للملك (…)
تتقدم الكاتبة والمصممة، مراسلة مجلة ديوان العرب رشا السرميطي، بباقات من التهنئة من رئيس تحرير مجلة ديوان العرب الثقافية " الأستاذ عادل سالم"بمناسبة صدور مجموعته القصصية الأخيرة، بعنوان :يوم ماطر في مينابولس، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر
الحادي والثلاثون من آذار؛ في مثل ليل هذا اليوم من كل عام، أمارس طقوس حزني العتيق، بعيدٍ ينتحب فيه الفرح توسلاً للآهات أن ترحل، وتودّع دفتر أيامي القادم. وحدي على شاطئ العمر أجثو، والغروب يؤلمني (…)
اعتادت معظم الشعوب العربية في نهاية آذار من كل عام إقامة العديد من المحافل الدولية، ففي آذار، تزدحم المناسبات الجمالية، سواء كان منها يوم المرأة العالمي، يوم الأم، يوم الكرامة، أم يوم الربيع، (…)
بدأ الشِّتاء بالتنحي متراجعاً، حزمت أمتعة الثَّلج لفحاتها مغادرة، والمطر أخذ يجفُّ ليرائي التُّراب أمامنا، ودَّعنا الغيم حزيناً، والسَّماء ضمتنا بشوق أمٍّ خرج ابنها من سجنٍ مؤبدٍ، بدأت الأزهار (…)
«مساء الغد وإشراقة صبحٍ أتمَّ الوعد.. ماذا بعد الخريف إلا الشِّتاء الذي ينتظر ربيع العُمر، مدّخراً عناقيد الأماني لصيف حددَّ موعد اللِّقاء مع السعادة، بل سعادتي !» هكذا كانت أولى حروفي التي (…)
فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ تَكْتَمِلُ الذِّكْرَى، يَصِلُ البَدْرُ مُبَكِّراً مِنْ كُلِّ صَفَرٍ، يَتَقَّدَّمُ الثَّانِي عَشَرَ مِنْهُ عَلَى الخَامِسِ عَشَرِ، يَوْمٌ يَسْتَعْجِلُ بُزُوْغَكَ، (…)
الفراشة الصغيرة بنت ربيع العشرين عمراً شذياً، الوردة النقية سارة، تصدر روايتها الأولى بعنوان: «جمرة تحت الرمال». رواية تجسد مرارة الضياع في زمن غلبت العادات فيه على الدين، ليتعد أصوات الجلادين من (…)