قَمحٌ وخيانة
يا قَـمحُ حَـقـاً خانَكَ الأصحـابُ وغَدا الـزَّمانُ لِـغدرهم مُرتـابُ؟ أنَّ السَّــــنابلَ داسَها مُتَغَطـرِسٌ فَـعـلا عَـلـيـهـــا نـابـحٌ وغُــرابُ نادت على قِيمِ الوجودِ أن ارفعي عَـنـي (…)
يا قَـمحُ حَـقـاً خانَكَ الأصحـابُ وغَدا الـزَّمانُ لِـغدرهم مُرتـابُ؟ أنَّ السَّــــنابلَ داسَها مُتَغَطـرِسٌ فَـعـلا عَـلـيـهـــا نـابـحٌ وغُــرابُ نادت على قِيمِ الوجودِ أن ارفعي عَـنـي (…)
ما كنتُ أدخُل قبل حبك زحمةً فإذا بحبك قد ملا أزماني أرّختُ فيكَ سعادتي وكأنني ما ذُقتُ طعمَ العيشِ قبلَ أوانِ أهملتُ كُلَّ العالمينَ مَحبةً لمّا استقرَّ هواكَ في وجداني وجعلتْ كلَّ دَقائقي لكَ (…)
القولُ يَشفي سـامعيهِ ويَعْطُبُ يَبني النفوسَ على المدى ويُخرِّبُ يَمْضِي كَأَنَّ لَهُ جَنَاحَي عَاصِفٍ وَيَظَلُّ فِي الأَعْمَاقِ عُمْراً يَنْدِبُ يَسمو لمعنى النورِ في تأثيرِهِ كالشمس تُشرِقُ (…)
كَسَهْمٍ كَمْ نُسَابِقُ كَيْ نَرَاهُ مَضَى رَمَضَانُ يُسْرِعُ فِي خُطَاهُ وَميضاً يَخْطُفُ الأَبْصَارَ يَسري وَمَطْمَعُنَا التَّرَبُّعُ فِي حِمَاهُ لطيفاً مثل خفق القلبِ يحيي أجاهِدُ كي أُرَوّى (…)
تَــســـيرُ سِــــنينُكَ نَحـوَ الأفـولْ ويَــســعـى ربيعُك نَـحـوَ الذبـولْ وتَـهـمِــــسُ أنـفـاسُ عُـمـرِك قَولاً بِــهِ مـا يُــصَـحِّــحُ أو ما يَـحُـولْ إلى ما تُناغي سَـــــــرابَ الحَياةِ: (…)
تَــســـيرُ سِــــنينُكَ نَحـوَ الأفـولْ ويَــســعـى ربيعُك نَـحـوَ الذبـولْ وتَـهـمِــــسُ أنـفـاسُ عُـمـرِك قَولاً بِــهِ مـا يُــصَـحِّــحُ أو ما يَـحُـولْ إلى ما تُناغي سَـــــــرابَ الحَياةِ: (…)
الــكــونُ صــارَ عُـيــوناً تَـرقُـبُ الأثَـرا يا للسرورِ إذا في السارحاتِ سَـــــرى لَـمَــا خَــرَرتُ لِــذاتِ اللهِ مُـلــتََـجِـئــاً غــابَـت مَـعـالـمُ آهـــاتــي فَـلا خَـبَـرا هَــل (…)
ســــــــــلامُ اللهِ يا طُهرَ الّليالي ويا من قـد رقى أعـلا العَـوالي ومن غَيرَ الحبيبِ ظَـمـاً أُناجي بِـغـيـرِ رِضــاهُ لا يَـرتـاحُ بــالي أمُـدُّ على المَدى روحـي صَـلاةً أزيـنُ بِـهــا (…)
يا مَـنْ مَـلَـكـتُـم داخِلي وجِهـاتي وتألّـقَــتْ مِـنـكُـم حُـروفُ حياتي لَـمَعَـت بَـوارِقُ حُبِّكُم في خاطِري شُــــغِفَتْ بِـهـا وتَلألأتْ نَـبَـضـاتي وجَـرَى غَـرامٌ لا يُـقـاوَمُ في دَمـي (…)
تفاصيلُ الــسَّــماءِ حَمَـلنَ سِــــرّا فَــزَفَّ الـخَـيـرُ لـلآفـاقِ بُــشْــرى بِـثَـلـجٍ حيـنَ تُــــســـقِـطُهُ غُيومٌ عَـــطــــاءٌ لَـــوّنَ الأرجـــاءَ بِـــرّا أتَـدري كَـم يُخـامِـرُنـا (…)