حين تتحول المنصّات إلى مستنقع ٢٢ أيار (مايو)، بقلم رافد حميد فرج القاضي حين تتحول المنصّات إلى مستنقع… من يوقف فوضى المحتوى الهابط في العراق...؟ في زمنٍ تحوّلت فيه منصّات التواصل الاجتماعي إلى ساحاتٍ مفتوحة كان من المفترض أن تكون هذه المساحات منابر للوعي وجسورًا (…)
الدراما العراقية اليوم: مرآة المجتمع بين الإبداع والتحديات ٢٣ شباط (فبراير)، بقلم رافد حميد فرج القاضي الدراما العراقية اليوم تقف على مفترق طرق بين إرث ثقافي عميق وتحديات معاصرة فرضتها التحولات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية فهي تمثل نبض المجتمع العراقي بكل تناقضاته وآماله وآلامه، وتظل مرآة صادقة (…)
حين يُهان المعلم ٣١ كانون الثاني (يناير)، بقلم رافد حميد فرج القاضي سقوط الخطاب قبل سقوط السياسة ليس أخطر على المجتمعات من لحظة يخرج فيها نائبٌ في البرلمان من المفترض أنه نتاج صندوقٍ ودستور ليقلّل من قيمة “المعلّم” بوصفه توصيفًا يُراد به الانتقاص لا التعظيم وكأن (…)
جبس ابو جنة: رحلة الحروف نحو الجوائز الكبرى ٢٩ كانون الثاني (يناير)، بقلم رافد حميد فرج القاضي في دوّامة المحتوى الرقمي الذي أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياة الناس اليومية وفي ظل ثقافة تفاعلية ابتلعت الجماهير برزت على المشهد ظاهرة غير اعتيادية تحمل اسم «جبس أبو جنة» بسيطة في ظاهرها عادية في (…)
حين تسقط الكلمات… تبقى الأخلاق وحدها تتكلم ٢٨ كانون الثاني (يناير)، بقلم رافد حميد فرج القاضي في زمنٍ ازدحمت فيه الأصوات وتكاثرت الشهادات وتنافست الألقاب على واجهة المشهد العام بات من الضروري أن نعيد طرح سؤالٍ جوهريٍّ طالما تجاهله الكثيرون ما الذي يمنح الإنسان قيمته الحقيقية؟ أهو مقدار (…)
امرأة تُربك المعنى ٢٨ كانون الثاني (يناير)، بقلم رافد حميد فرج القاضي هيَ لا تأتي بل تُفاجِئُ المكان كأنَّ الأزمنةَ نَسِيَتْ موعدَها معها فدخلتْ وحدَها بخُطىً لا تُقاسُ بالمسافة بل بالأثر... امرأةٌ إذا جلستْ استراحَ الكرسيُّ من كونهِ خشبًا وصارَ ذاكرة وإذا (…)
الذاكرة.. خيوط الماضي التي تحيا فينا ٢٦ كانون الثاني (يناير)، بقلم رافد حميد فرج القاضي الذاكرة هي ذلك الفضاء الغامض الذي يجمع بين الماضي والحاضر بين ما عشناه وما لم نعهده بعد وهي ليست مجرد تسجيل للأحداث بل هي مرآة الروح وصوت القلب وظل الأيام التي مرت بلا عودة وفي لحظة واحدة يمكن (…)
سيمفونية الطيور التي تفتح العيون وتحيي الأرواح ١٨ كانون الثاني (يناير)، بقلم رافد حميد فرج القاضي عند بزوغ الفجر حين يبدأ الضوء الباهت يتسلل بين أشجار الحيّ وبين أسطح البيوت، يحدث شيء لا يراه إلا من يصغي بعمق، شيء يشبه السحر أو لحظةٍ نادرة من الصفاء المطلق إنه صوت الطيور، تلك الكائنات الصغيرة (…)
سَنابِلُ الشَّفاه ١٦ كانون الثاني (يناير)، بقلم رافد حميد فرج القاضي البطاقة ١ في الصَّباحِ تَتَنفَّسُ الشَّوارعُ بِصَمتٍ تنهضُ المدينةُ على أطرافِ أصابعِها وأنتِ هناكَ كضوءٍ خفيٍّ يراقبُ كلَّ شيءٍ قبلَ أن يعرفَ الناسُ أنّكِ موجودةٌ قبلَ أن تُدركَ الأشجارُ (…)
ظلُّكِ في عَيْنَيَّ ١٤ كانون الثاني (يناير)، بقلم رافد حميد فرج القاضي أُحِسُّ بقُرْبِكِ حين أفتحُ عَيْنَيَّ على الفجرِ وأحملُ حُبَّكِ معي صباحًا ومساءً في كلِّ خَفْقَةِ قلبٍ وكلِّ نَسْمَةِ هواءٍ تمرُّ على روحي وكلِّ شُعاعِ شمسٍ يُلامسُ وجهي... أُدركُ أنّي (…)