نــوال السعداوي بين الرواية والغواية
قبل البدء: حكايتي مع الكاتبة عندما أنهيت قراءة رواية "امرأة عند نقطة الصفر"للدكتورة نوال السعداوي في بداية التسعينيات من القرن الماضي، عادت الذاكرة بي إلى بداية الثمانينات فاستحضرت مشهدا اختزن (…)
قبل البدء: حكايتي مع الكاتبة عندما أنهيت قراءة رواية "امرأة عند نقطة الصفر"للدكتورة نوال السعداوي في بداية التسعينيات من القرن الماضي، عادت الذاكرة بي إلى بداية الثمانينات فاستحضرت مشهدا اختزن (…)
توضيح: (ما أشبه اليوم بالبارحة..... منذ ثلاثة عقود تقربيا كتبت هذه القصة في أجواء نهائيات كأس العالم في كرة القدم بإسبانيا، واليوم أنظارنا صوب جنوب إفريقيا متجهة، وأهل الثقافة صاروا بعضا من (…)
مداخلة: من يصوغ العقل العربي؟ ما هو النموذج المثالي للشخصية المنتظرة بعد ٢٠ سنة ؟! من يصنع أقدارنا ومستقبلنا؟ أبدأ من موضوع هذه الندوة «الطفل و الحرب» (١) التي تحدّ ث فيها من سبقني عن (…)
لم يعد الأستاذ محمد عابد الجابري بيننا.. رحل المفكر المغربي الكبير رحمه الله في مطلع هذا الشهر(ماي ٢٠١٠) بعدما فكّك العقل العربي المتكلس وحلّل عقده المنفوثة وقوّض أركانه السائدة والبائدة بكتاباته (…)
لم تعد للتقسيم السابق الخاص بالعصور التاريخية أهمية بعد الآن، كما لم تظهر للدول المتخلفة مواقع على خارطة العالم الجديد، الذي يحدّد معالمه الحضور التكنولوجي والتفوق الاقتصادي والانتشار الثقافي.. (…)
فِي إِحـدَى الغَابَـاتِ الكَثّيِفَةِ اجتَمَعتِ الحَيَـوَانَاتُ مَسَاءَ يَومٍ مِنَ الأَيَّامِ لِلاحْتِفَالِ بِعِيدِهَا السَّنَوِي مَعَ بِدَايَةِ فَصْلِ الرَّبِيعِ، حَيْثُ تَخْتَارُ زَعِيمَ الغَابَةِ الجَدِيدِ بِهذِهِ المُنَاسَبَـةِ.
لقراءة القسم الأول من المجموعة انقر هنا رغم كل شيء، رغم ما حدث فالحياة تسير بانتظام، كأن شيئا لم يقع على وجه هذه الأرض، الربيع يعقب الشتاء كما ألفناه وأزهاره المختلفة الألوان تموت عند مقدم (…)
لقراءة القسم الأول من المجموعة انقر هنا الساعة السابعة تعلن بدقاتها موعد الاستيقاظ، نهض زهير من فراشه يتمايل كشجيرات الأرصفة في وجه الريح. كان جسمه يشكو التفكك وأضلاعه تعاني التمزّق الذي فرضته (…)
الشارع الطويل يخترق المدينة... الساحة فسيحة كليالى الصيف، الممرات تكبر... تحمل في جوفها هموم الرياح المحتوية آلاف الآهات... أعمدة الكهرباء ترتعش من البرودة التي حملها التيار عبر المياه والأوحال،،، (…)
في العُطلَةِ الصَّيفِيَةِ المَاضِيَةِ زَارَ سَـليِمٌ عَمَّهُ في الرِّيفِ ، وَعَاشَ مَعَهُ أَيَامًا مُمْتِعَةً،ثُمَّ كَتَبَ عَنْهُ قَائِلاً: ـ عَمِّي صَالِح رَجُلٌ سَعيدٌ، حَياتُهُ عَمَلٌ (…)