حَلِيْبُ النُّجُوْمِ
كنتُ كلما مررتُ من أمام تلك اللوحة التي كُتب عليها "رُجْمُ طَقْو" أُصاب بالدوار حتى أكاد أسمع أعصاب مخي تطقطق، لغرابة اسم المكان وتطقطق لأن المكان لا يبدو أثرياُ، وليس مأهولاً بالسكان فهو عبارة عن (…)
كنتُ كلما مررتُ من أمام تلك اللوحة التي كُتب عليها "رُجْمُ طَقْو" أُصاب بالدوار حتى أكاد أسمع أعصاب مخي تطقطق، لغرابة اسم المكان وتطقطق لأن المكان لا يبدو أثرياُ، وليس مأهولاً بالسكان فهو عبارة عن (…)
غسَّلْتُ يا أمّي سوادَ الَّليلِ بالغناء، نجمةُ الحنينِ داخَ ضوءها ازْرَقّتْ عيونها، فشُحْتِ عني ما الذي يا أمّي بليلي أجفَلَكْ أخاف أوّلَ الَّليلِ عيوناً راودتْني عن غِنايَ لكْ لصوْتِ أُمّي (…)
يا روحُ، الحلو الوردُ تناهبَهُ والطيرُ بسحره أسرى، نفسَه ضلَّ فما عَبِقا أغواه حلاه ،تجنّى غافَلَ كوكبَهُ حتّى بِمراياهُ غرِقَا صَنَماً بيديهِ سوَّاهُ، وعليهِ عيونُه تَحْسُدُه، (…)
حاديَ المسا حَبَقٌ بُحَّ عــــــــطرهُ فنـــسى حمصَه على نوبِ في جراحه اكتنسا حبٍّري لها صوري في الصدى لتَأتنسا طال ليلُهُ بعيونْ نجمُها به اقتبسا حمصُه (…)
أغلقي الباب خلفي ليمشي معي الآن قلبي مشوا .. تركوا ظلهم بأكفّ الأنين يدقّ شبابيك صدري لأمشيِ... مشوا أغلقي الباب خلفي رأيت الفرات على بابنا واقفاً و الحمام يقسّم ظهري على ساقه أغمضي الآن (…)
"صباح أفقنا على حرق بغداد ١٩٩١" خطــوةٌ: وَتَوَكّأنَا في المسير – الطريقْ – شمـــعةٌ: وانطفأنا وما زالت دمانا خطا الفُرْسِ نحو الحريقْ تترجّل فينا السماء حليباً كفيفاً فنركضُ عميان (…)
"إلى روح أبي" هي أغنيتي فرس تتسلّق رمح ضراعتكم لا يراودها عطش عن زجاج عيونكمو لا ندى عن شراب فراتكمـــــو منذ أنكرنا حبق الدار والقلب نهر من الدمع يجري ورائي وللأهل عينان في القلب لو (…)
لو تنهضينَ أنتِ ما نهضتِ حتّى تسقطي لسنا بخاسرين موتنا لسنا بواهبين دفء قبرنا لغيرنا حتّامَ تنشرين دمعتيكِ شوكاً بظهري لأراكِ حائطي تُرى أَلا يوقنني بعظمتي سوى دمائي من ورائي هي اندلاع الأرض (…)
أكان غامضاَ بياضُ أغنياتي في طلولكْ أم كان أسوداً حمامي في أفولكْ كما تشائينَ البحارُ ما يخلّف الصدى مني ومنكِ في جدارٍ حاسدٍ أَلشامُ شيءٌ من طيوفي والورى أشياءُ من ذهولكْ لكن .. تُرى مَنْ (…)
عتبة: الشرفاء .. حين أرى الظّلم في هذا العالم أسلي نفسي بالتفكير في أنّ هناك جنهم تنتظر الظالمين ...... أعطني قليلاً من الشّرفاء وأنا أحطم لك جيشاً من اللصوص و المفسدين والعملاء ...... جان جاك (…)