سوق المشاعر الهشة
سوق المشاعر الهشة: الإنسان الحديث وتاريخ صلاحية العلاقات تجلس النظريات النفسية والاجتماعية على رفوف المكتبات لتقنعنا بأن الإنسان كائنٌ يسعى بطبعه للحب، والانتماء، والأمان الروحي. لكن يكفي أن (…)
سوق المشاعر الهشة: الإنسان الحديث وتاريخ صلاحية العلاقات تجلس النظريات النفسية والاجتماعية على رفوف المكتبات لتقنعنا بأن الإنسان كائنٌ يسعى بطبعه للحب، والانتماء، والأمان الروحي. لكن يكفي أن (…)
تتردد على ألسنتنا وفي مأثوراتنا الأخلاقية حكمةٌ جامعة تُعرّي النفوس وتضع للبشر مقياساً دقيقاً في التعامل؛ مقولة تسرد خصالاً شتّى تُجمع على حقيقة واحدة: "متقلب الود لا يؤتمن، وفاضح السر لا يؤتمن، (…)
في تاريخ السينما العربية، تقف بعض أعمال الشاشة، كوثيقة إنسانية وسياسية تُعرّي المسكوت عنه، وتصدم الوعي الفردي والجمعي. يأتي فيلم "البريء" (إنتاج ١٩٨٦، سيناريو وحيد حامد، وإخراج عاطف الطيب) في (…)
في مملكة "العتمة السرمدية"، حيث يتنافس المواطنون على شراء شمعة ضئيلة تُضيء عجزهم، رنّ الهاتف الثابتُ في بيتي، مخرجًا صوتًا أشبه بأزيز المولدات التالفة. كان الصديق "ضياء" على الطرف الآخر، بصوتٍ (…)
عن الكتاب: في عام ٢٠١٧، أصدر المؤلف كتابه هذا تحت عنوان (نظام التفاهة) وقد نجح الكتاب نجاحاً كبيراً فلاقى رواجاً في كثير من دول العالم بسبب أطروحاته الجريئة وأسلوبه المختلف. ويدور موضوع هذا (…)
قصة حقيقية قصيرة: تتطاير أتربة الدرب المعطرة بعطر الحنين، وتخطو الأقدام الحافية على جمر الشوق نحو من لا تطفأ ناره في قلوب العاشقين. أيام وليال والزائرون يقطعون الفلوات والقفار، لا يلويهم تعب (…)
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، (…)
أكتبُ هذه السطورَ والقلبُ يَنِزُّ دَمًا، وثِقَلُ اثني عشرَ عامًا يركدُ فوقَ صدري كجبلِ «شنگال» الأشمِّ الذي شهدَ مأساتَنا. أكتبُ في الذكرى السنويةِ الثانيةِ عشرةَ لتلكَ الفاجعةِ، اليومِ الذي حُفرَ (…)
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً جثوماً على الجدرانِ الخرسانية الباردة. لم تكن القسوةُ المحيطةُ بالمكان هي مصدر الرعبِ الوحيد لـ "مريم"، بل كان الخوفُ (…)
في كل مرة كانت تذهب فيها إلى منزل عائلتها، تحاول أن تفرح بجمعة الأهل وتبادل الأحاديث مع أمها وأخيها، غير أن ثمة شيئاً في أعماقها كان يكسر فرحتها تلك. فبمجرد أن يدخل زوجها البيت، تلاحظ عينيه تبحثان (…)