رحلَ الحبيبُ عن البلاد وأهلها
قصيدة عن هجرة العقول تصف مشهد وداع أم لاِبنها .
قصيدة عن هجرة العقول تصف مشهد وداع أم لاِبنها .
بَريقُ النـــجمِ يَخطِفهُ الأفولُ فكيـفَ تَشـعُّ فـيـنا يـا رَسـولُ ســـِراجُ اللهِ والحبُ المُفـدّى أنرتَ ظلامنا فَسَــمتْ عُقـولُ وعـامُ الــفيلِ عامُ الحظ فينا حَلـلتَ بـنا فَـيـا نِعــمَ (…)
الصراع الذي نعيشه دائماً بين ثورة النفس وسلام الروح، بين منطق العقل وعاطفة القلب، ذلك الصراع المستمر والمتكرر يخلق بداخلنا ملحمة لا تنتهي.
تمضي الأيام بسرعةٍ مخيفة تمضي و تتوالى و تتكدس في رصيد عمرنا، بغفلةٍ ذهبت أيامنا ونحن لا ندرك ذلك، ماذا لو أن العمر يتوقف قليلاً؟! لعلنا استيقظنا من أحلام اليقظة التي نعيشها بصحبة هذه الحياة، يا (…)
"الشباب عماد الأمة”مقولة يعرفها الصغير و الكبير، و يرددها الكثير، مقولة شاخت منذ زمن في عصر ليس فيه لشباب الأمة عماد يبنون عليه أحلامهم، و لعل أقصى أحلامهم حياة طبيعية خالية من زوبعة هذا العالم (…)
دموع الأم في هذه القصيده تماماً مثل البحر المسجور الذي يجتمع فيه النار و الماء معاً، النار لا تُبخر الماء و الماء لا تُطفىء النار، و بذلك يستمر الدمع أمامك و تستمر أنت بالفزع، في مشهد تشخص له (…)
كان لدي قصة يتشابك فيها الخيال مع الواقع، لكن جوهرها قد يروي حكاية مجموعة من المظلومات في مجتمعنا هذا ، تعاركت بداخلي روح الكاتبة و الشاعرة وانتصر الشِعر في نهاية المطاف ليروي لنا حكاية جنون المها .
– مناسبة القصيدة : تداول وسائل التواصل الإجتماعي خبر وفاة طفل فلسطيني من قطاع غزة بعد حرقهِ حياً على يد ملثم مجهول في جريمة تخرج عن كل معاني الإنسانية .
كلمات شعرية بسيطة أهديتها لأُختي إيمان، لكنها في ذات الوقت لكل مَن يقرأ الشعر وتلامس كلماتي روحه كأنها ألحان، و لكل العيون التي تنطق بلغة القلوب، و نقرأ فيها حكايات الخير، الإيمان، والبطولة .
أبيات قليلة لكنها تحمل معنى كبير و هو أهمية تَقبُل دُنياكَ التي تعيشها بلونيها الأسود و الأبيض لأن ألوان الحياة سنة الكون فيها،فَعشْ ترفَ الحُزن ولحظات السعادة معاً.. فَتلك هي الحياة . لَو كانت (…)