لي هوىً
أنت ربّي أنت لا لا تَكِلْني حبّها واكتبنْ في بيتها أنّني قد زرتها يومَ أن غاب النّوى لحظة البدر انزوى قرَّب النّجم لها في ضياءٍ وارتوى ثمّ باح شاعرا (…)
أنت ربّي أنت لا لا تَكِلْني حبّها واكتبنْ في بيتها أنّني قد زرتها يومَ أن غاب النّوى لحظة البدر انزوى قرَّب النّجم لها في ضياءٍ وارتوى ثمّ باح شاعرا (…)
عيناكِ مثل لحظةٍ فيها المساءُ يتدلى كعناقيد نجومٍ في السماءْ عيناكِ مثل لحظةٍ منها الصباحُ يزكو كأناشيد أقاحْ عيناكِ مثل لحظةٍ فيها الغروبُ يتجلى في ابتسامات الورودْ عيناك لحظة انتشاءٍ أزليه يغازل (…)
عشرون عاما في الهوى انتظرتها عشرون عاما في الجوى أنهكتها قصائدي التي رسمتها أحرقتها...شرّدتها... زلزلتها حتى تثور بشعرها من بيتها كتبتها من دون حرفٍ عُلِّمتها على الخيارِ من دون أنساقهمْ حرّفتها (…)
بعدك الدّمع تهاوى مثل أشجار الكافورْ تنسج الحزن بقلبي من حصير الزّيتونْ ألبستني عقد أشجاني غماما مثل أمطار السّيولْ صرت أرجو من فؤادي أن يدعني للأفولْ كخريفٍ مرّ غفوا ثم جاء في الربيعْ عاد يرجو (…)
وحدي على البابِ والطريق يمضي بي والهاتف يهتف لي وحدكَ...وحدكْ فإلى متى أنا عنك غائبْ و إلى متى أنت عني شاردْ
حننتُ يا أمّي إلى دفءِ عيونكِ التي توحّدتْ مع المكان والزّمانْ ليحرساني كدعاء في الصّلاة. حننت يا أمّي إلى أحضانك التي اسْتهوتْ عواصف الشّتاءْ
الله يجمع ما قـد دهـرُ شـتـّتـهُ بالحـبّ في أقـوامٍ عشقهمْ وطـنُ عشقي الحبيبة من أرضٍ مُحمّـمـةٍ مزارع الخضرا من سحرها السّكنُ قـد استـحـمّ بهـا سرّ يؤرّقـنـا فـذي معـابدنا في شدوها الشّجنُ
دَمْ...دَمْ... قد ضاقت حيلتنا أرسول اللهْ... دمْ...دمْ... غزة...غزة... يا جُنْدَ(ال)بدرِالّيلُ القادمْ بالعَصْفَرِ للرّايات الخضرْ
حَنّ قلبي بالغرامْ يا رسولا بالسلامْ هذه الدنيا أطلّتْ في فؤادي بالهيامْ كلّ قصرٍ لوليٍّ صار سكنا لي وِسامْ
حطّ قربي فراشٌ وأنا أبكي لربّي وأناجيهِ بذكري فرأتْ عيني عُجابة أضحتِ النّور جناحا حفّتِ الرأس كتاجٍ