الحداثة الروائية
في خضمّ التداول اليوميّ الواسع لمفهوم "الحداثة" ضمن الحقل الثقافي، بات هذا المفهوم مُعرّضًا لضغوطٍ إيديولوجيةٍ وبراغماتيةٍ جمة، ممّا دفع الحقل الأكاديمي إلى اتّخاذ موقفٍ حذرٍ في التعامل معه. من (…)
في خضمّ التداول اليوميّ الواسع لمفهوم "الحداثة" ضمن الحقل الثقافي، بات هذا المفهوم مُعرّضًا لضغوطٍ إيديولوجيةٍ وبراغماتيةٍ جمة، ممّا دفع الحقل الأكاديمي إلى اتّخاذ موقفٍ حذرٍ في التعامل معه. من (…)
إنّ ملاحظة ازدياد كتابة الرواية وقراءتها ومشاركتها في المشهد الثقافي العربي خلال العقد الأخير، مقارنة بثبات مكانة الشعر، ظاهرة حقيقية تستحقّ التوقف عندها. لكنّ القول بأنّ الرواية قد "سلبت الشعر (…)
همهمت الأمُّ بِكلماتٍ غير مفهومةٍ بينما كانت تُرتّبُ الطاولةَ للفطور. أدركتْ ابنتُها "سوسن" انشغالَها، فلم تُصرّ على طلبِها، لكنّها ظلتْ تُفكّرُ في سؤالِها المُحيّرِ عن الدعسوقات. نهضتْ من على (…)
عائشة البصري شاعرة وقاصة وروائية مغربية عضوة بيت الشعر بالمغرب، واتحاد كتاب المغرب... لها مجموعة من المنجزات الشعرية والسردية نذكر منها: مساءات ٢٠٠١، أرق الملائكة ٢٠٠٢، بنات الكرز ٢٠١٦، الحياة من (…)
شهدت الساحة الأدبية المغربية خلال السنوات الأخيرة ازدهارًا ملحوظًا في الكتابة النسائية، وخاصة في مجال الرواية. وقد برزت كاتبات مغربيات موهوبات نسجن من خيوط السرد حكايات آسرة، تجسّد الواقع المغربي (…)
في رحاب الأدب، تتلاقى ينابيع الإبداع لتروي حكاياتٍ تلامس أرواحنا وتُثري عقولنا، ومن بين هذه الينابيع، يبرز كلّ من النصّ الروائي والنصّ الرحلي، حاملين رسالتين مختلفتين، يجمعهما خيط رفيع من (…)
يعتبر إدوار الخراط واحدا من الروائيين المصريين، الذين أغنوا المشهد الروائي العربي بنصوص جيدة وممتعة، والتي اتخذت من التجريب منهجا لها في صوغ الحكاية والخطاب، وفي التعبير عن الرؤية للعالم التي (…)
من بين أهم المواضيع التي كانت دائما متار اهتمامي في الأدب العربي هي قراءة النصوص الأدبية، وتحليلها، وإبداء الرأي عنها سواء كانت شعرا أم نثرا، قصة أو مسرحية أو رواية... ومن أجل ذلك أروم في هذه (…)
في أزقة المدينة القديمة بالدار البيضاء، تنام حكاية لا تُنسى تحت أشعة الشمس الذهبية. في هذه الأزقة الضيقة، كان هناك شاب يُدعى يوسف، يعيش حياة مدينية مليئة بالألوان والروائح والأصوات المتنوعة يوسف (…)
في ظل شمس شمال إفريقيا الحارقة، على أطراف مملكة نوميديا العريقة كانت تعيش فتاة تدعى تيهيا، وقد نشأت في قبيلة أمازيغية عريقة، ترعى قطعان الماعز وتجوب الوديان والسهول مع عائلتها. كانت تيهيا ذكية (…)