ثوب التقاسيم
ذات رنين كانت تقيس مسافة الشوق بضلوعها وعسل جنونها وكانت تقابل المرآة كي يحضر وجهه قصيدة بنكهة الأحلام أيتها الطفلة مدّي بركان الماء وأيقظي لون الصحو كي أتمدد على بحيرتك النابضة بالعشب وأغادر صوب (…)
ذات رنين كانت تقيس مسافة الشوق بضلوعها وعسل جنونها وكانت تقابل المرآة كي يحضر وجهه قصيدة بنكهة الأحلام أيتها الطفلة مدّي بركان الماء وأيقظي لون الصحو كي أتمدد على بحيرتك النابضة بالعشب وأغادر صوب (…)
مرة أخرى تجدنا مضطرين للوقوف أمام ظاهرة الإساءة إلى الأدب بكافة أنواعه من شعر ورواية وقصة من خلال تشكيل جمعيات ومؤسسات وأطر ثقافية في الدانمرك بهدف الحصول على مكاسب وامتيازات ضيقة وأنانية، يقوم (…)
جاءت من البستان مسرعة بثوب أخضر مزركش كأنَّها صدفة تقد شوقي كنت أجلس وحيداً كانت ممتلئة برائحة طفولتي كأرجوحة العيد وصوتها يتناسل ظمأ في الصدر تنهض حوريات الرَوْضُ من سباتها ويفرّ اللّيل من مضجعي (…)
جاءت من البستان مسرعة بثوب أخضر مزركش كأنها صدفة تقد شوقي
قالت من أين ينسدل ذاك العتم على نوافذ قلبي ومن أي شقوق يتسلَّل هذا الحنين
أن يموت عدد من اللاجئين السوريين بسبب البرد والصقيع ونقص مواد التدفئة في مخيمات اللجوء داخل الدول العربية التي يوجد مخيمات للاجئين فوق أراضيها، ونحن نعيش في الألفية الثالثة، لهو عار كبير على (…)
قالت من أين يبنسدل ذاك العتم على نوافذ قلبي ومن أي شوق يتسلل هذا الحنين كعصافير الأنهار فوق أغصان الماء قلتُ نبضي يتدفق بتلات على رحيق ضفافك لكنّي إن لم تفيض ضلوعي زهراً على أوراق قلبك طير بلا (…)
أعبر من خد إلى خد وعينيك مرآتي تمطرني الأهداب كحلاً فأرحل في سفر الأصابع وأنسدل فوق العنق قصائد بلا عنوان أيتها الباهرة ليتك تستطيعين ترتيب المطر على جسدك كي ينساب على ظمأي همساً وزنبقاً ينتظر (…)
هيفاء حلوة بقد ممشوق كأنها أنفاس الماء في مطر الشعر غجري ينسدل دلعاً والأقراط غصن الدلال ينفطر
ربما ليس صدفة أن أتقمص وجه الحلم كي ينحسر الضوء في انفجار الماء ويمتد غلال في الحقول ليس صدفة ربما أن تظل وحدك في مراسم الدفن بعد أن يغادر الجميع أملاً في الوصول حتماً ليس صدفة أن تتعرى المسافات (…)