رقطاء
قد أقبلَتْ كالموج تضطربُ رقطاءُ في أنيابها العَطَبُ تنسابُ نحوي مثل عاصفةٍ هوجاءَ هادرةٍ وتقتربُ لم تنتبهْ لي وهْي عابرةٌ قربي وزفْرُ فحيحِها غضبُ ناديتُها فتلفتَتْ حَذراً ثم استعدَّتْ وهْي (…)
قد أقبلَتْ كالموج تضطربُ رقطاءُ في أنيابها العَطَبُ تنسابُ نحوي مثل عاصفةٍ هوجاءَ هادرةٍ وتقتربُ لم تنتبهْ لي وهْي عابرةٌ قربي وزفْرُ فحيحِها غضبُ ناديتُها فتلفتَتْ حَذراً ثم استعدَّتْ وهْي (…)
تَناهى لي حديثُ الرّوحِ همْسا ونبَّهَني إلى ما كدتُّ أنْسى! فأبْصَرْتُ الحَبيبَةَ منْ بعيدٍ عَروساً تزْدَهي بالخَزِّ تُكْسى! نظَرْتُ بوَجْهِها الوَضّاءِ شَوْقاً إليْها فامْتَلأْتُ رِضىً وأُنْسا! (…)
قـــالوا : تكلـَّمْ، قــلـْتُ : لا أتكـلـَّــــــــمُ حتى لو انـْصبَّــــتْ عـليَّ جـــهــــنـــَّـــمُ إتـْـرُكْ عــنـــادكَ لــن يُــفيـدكَ أنـت إ نْ لم تعـــتــرفْ طــوْعاً فـإنـــكَ مُرْغـَــــــمُ
الشاعر الفلسطيني: حبيب يوسف شريدة. ولد عام ١٩٥٨ م في حوارة / نابلس في فلسطين . حاصل على دبلوم العلوم من معهدالمعلمين في طولكرم عام١٩٧٨م. عمل مدرساً في فلسطين منذ عام ١٩٧٨ـ١٩٨٤م وفي الأردن (…)