أسفار معاكسة
وجدتُكِ أو هكذا شُبِّهَ لِي نَطَّتْ من داخلِ مريولِكِ الأزرق صفحةٌ بيضاءُ لم تعكِّرْها الأيام تركتِ الملحَ في جرحي وتلاشيْتِ بينَ رملِ العدم
وجدتُكِ أو هكذا شُبِّهَ لِي نَطَّتْ من داخلِ مريولِكِ الأزرق صفحةٌ بيضاءُ لم تعكِّرْها الأيام تركتِ الملحَ في جرحي وتلاشيْتِ بينَ رملِ العدم
تسألينَ عن حاليْ؟ أخشى إن أنا أجبتكِ أن تُصبحينَ من أمثاليْ مدمنة جلدِ ذاتْ لا بأس، ومهما يكنْ، سأضيفك إلى جدول أعمالي:
الأيامُ العابرة ُكأنها لم تكنْ، غيومٌ مُصابة بالعقمْ، وظيفتها حجب زُرقة السماءْ، تعودُ ذات معنى، بمعاقرة دمعة ْ، والحياة الخالية من الحياهْ، المستمرّة بفعل إضراب الموت عن العملْ، تتنفسُ بعض (…)
تائهٌ خلفَ الحروفِ يبحثُ عن معنىً لم يكنْ لولا نزوة عابرةُ الأوجاع ِ لاصطياد رعشة ْ كان الصيدُ غفوة ً
تِكْ تِكْ تِكْ... تمضي السنونُ...وجع انتظارْ. سو...سو...سو... تعزف سنونو القلب على أوتار الذاكرةْ...ألحان الحنينْ. خرْ...خرْ...خرْ...ينسابُ ماءُ الحياة مداعباً عشبَ اللقاء الموعودْ. *** كان حبّي (…)
على عكس ما تروّج له، تاريخياً، شرائح أساسيّة من الطبقة السياسيّة اللبنانيّة، بأن هجرة اللبنانيين تعود إلى دوافع (الطموح)، (حبّ المغامرة) و(الإستكشاف) لدى اللبنانيّ، وما إلى ذلك من مواصفات (…)
تهاجرُ من بلد (عالمثالثي) كلبنان، يحكمه نظام إقطاعي على طائفي على رأسمالي ولعبة سياسيّة (شريعتغابيّة)، إلى بلد تسوده (ديمقراطيّة وستمنستريّة) غربيّة وعمليّة سياسيّة (حضاريّة)، فتنبهر لأول وهلة، (…)
قابلتُ مومياءًً في متحفِ (الموتى من الأحياء) شَعْره مصبوغ بفحم طفلْ قال: قالت تسيبي: قالوا:
– ١ – أدْخِلوا النّعل، مادة أساسيّة، في برامج تدريس الإعلام، إنتَقوا، في عالم تجارة الأحذية، الأسماء المُنافِسة، حذاء جورج بوش، حذاء ضد الإحتلال، حذاء ضد النفاق، حذاء الإستشهاديّ، حذاء كرامة، (…)
نسافر من وإلى الطّفولة على أجنحة السّخافة. بين المكان المستطيل والزّمان المستحيل تصفرّ وتتساقط أوراق البراءة