تقاسيمٌ لامرأةٍ سميتُها الشمس
أربْي في دمي شجراً كلما اشتاقُ يعلو كي لا يبوح. الآن من رسغ أغنيةٍ لكِ تقتادينَ نحو تَلَعثُمي كلَ الأغانيَ
أربْي في دمي شجراً كلما اشتاقُ يعلو كي لا يبوح. الآن من رسغ أغنيةٍ لكِ تقتادينَ نحو تَلَعثُمي كلَ الأغانيَ
قالت البنتُ للأشلاءِ -ودمية فوق الركامِ تُكابد شهوة النيرانِ تعالج ريح الموت بالذكرى- ألم تقل في العيد يا أبتي سنشعل شمعتينِ
جلس الشاعرُ في الشُرفةِ يَرسمُ خيلَ قصيدتهِ في الأفق صهيلاً وطيوراً تدهنُ وجهَ الغيمة بالأحمرْ