مرايا…
وردة كانت… وأنف لا يشم أحببتها.. وحلمت عمري.. أن يعانقني نشيد الرائحة
وردة كانت… وأنف لا يشم أحببتها.. وحلمت عمري.. أن يعانقني نشيد الرائحة
بعيدا عن لهاث التعقيب والشهادة على متغيرات ومصائب السياسة العربية المتهالكة ، ونزولا على رغبة الإنسان الخاص بداخلي ،والذي يذوب بين ذكرياته ومشاعره كملعقة سكر في كوب شاي ساخن وبما أني أريد دائما ألا أكون سواي، فقد قررت دعوة القارىء إلى وجبة رمضانية إنسانية فنية دايت فيها مافيها من فيتامينات السرد التاريخي وتوابله من حسن البنا إلى فاروق إلى عبد الناصر إلى السادات مع أملاح الزمن الجميل من محبة ووفاء ومقبلاتها من عبد الوهاب إلى ثوما إلى كمال الطويل فالموجي فبليغ حمدي..وفتاة أحلام الستينات السندريللا سعاد.
بجلابيته الشتوية المخططة وجسده النحيل وشعره الاكرت الأشيب ووجهه الأسمر كطمي النيل ..أطل علينا قمر العامية "ابو زينب" الولد الشقي أحمد فؤاد نجم، وقد فعل الزمن في ملامحه ما فعل، ولكن كان لسانه كما (…)
لم أكن يوما من محبي القاعدة والزرقاوي أو من المعجبين بطالبان أو من عشاق صدام حسين وحماس وحزب الله ولم يأبه الآخرين يوما بتديني وبشكل مفتعل وغير عادي كما يحلو لكثيرين.. فقط كنت ولازلت مسلما مسالما بصمت وكفى.. إلى درجة أني لم أذبح دجاجة قط طول ٥٦ عاما هي عمري وأكره رؤية الدم وقد أغمي علي عندما فاجأني أخي بمقطع فيديو لذبح الرهينة الكوري في العراق قبل عامين وبقيت مريضا في الفراش أسبوعين كاملين..!!
" رسالة إلى الطيار الذي قدم إلى قانا السفر الثاني من المذبحة "
١ في" المغازي.." الفاتحون يرفعون راية النصر.. على ذراع طفلة
أينما أبحرت.. تجرينني الى اليابسة
هكذا بدأت.. هكذا انتهيت.. عاريا من كل شيء الا انذهالنا
سيدتي الخجولة..!! بما لديك تملكين قهر عاصمتي أنت أقوي من كل أسلحة التباهي ومتاريس الرجولة
سامحك الله.. يا سعيد.. يا كفراوي..!! أتدري أن الصدفة وحدها شدتني إليك.. وجعلتني أنصت لسرد أرقني فيما بعد أسبوعين كاملين..؟!!