أعترف
زمن من التوتياء.. والمدى.. خيل تطارد وقعها المدى ..
زمن من التوتياء.. والمدى.. خيل تطارد وقعها المدى ..
أقبل العيد كما أدبر بلا طعم أو لون أو رائحة رغم التحايا والتهاني والزيارات والابتسامات البلاستيكية والحامض حلو والحلقوم والعيديات النقدية والعينية... الخ الخ أقبل العيد حزينا هذه المرة بعد رمضان (…)
عرفتك قبل خمسة وثلاثين عاما عندما رأيتك قبالتي وأنا ألقي قصيدة للطفولة في احتفال سنوي للهلال الأحمر الذي كان في السبعينات رمزا للوطنية الحرة تحت الاحتلال ،و قبلة لكل مثقفي غزة .!! وقابلتك قبل (…)
مع قدوم شهر رمضان المبارك... عقدت العزم على أن أصوم في هذا الشهر الفضيل عن الحديث في السياسة وملحقاتها ليلاً نهاراً... تماماً كما فعل أستاذنا "غوّار الطوشى" الذي قرر الصيام عن المقالب وطول اللسان (…)
لغة أرتق فيها دمنا.. أم أندب وطنا يبدو.. مثل رغيف الخبز يسرقه الشبع من الجوعى..
١ تدلى برتقالة الفرحون صاحوا.. ثم.. تقلدوا سيفه.. أوسمته.. سواد معطفه.. وأعلنوا للملأ " لاشيء تغير "..!!
قبل أسبوعين وصلتني رسالة من موقع الكتروني مهتم بكشف ومطاردة لصوص الكلمة ،وأفادني بأني وقعت ضحية سطو فج على أحد مقالاتي كنت قد نشرته قبل عام ونيف وكانت المفاجأة أن الجاني اللص هو رجل فقه ودين (…)
سيدي.. يا أشعر من أنجبت الأرض.. ويا أبدع من أبدع من الخلق.. لولاك لما كنا عرفنا للإنسانية معنى ولا للحكمة طعما.. ولولاك لما أدركنا أيضا مغزى حوار الحضارات ولا تذوقنا متعة تراسل الحواس مع الافتتان بالغرب وأنت تبشرنا في مسوح قديس بمقالات مائية رجراجة لها بعد الركود رائحة البيض..!!
" ألم * ذلك الكتاب لا ريب فيه " يا أبانا..في رحلة التيه ارقد وحيدا في علبة الإسمنت فوق حفنة من رمل الآن تستريح.. تخلع غربتيك.. تنجلي عن عاتقيك شجيرة الزيتون تصعدك الوجوه.. كأن شيئا لم يكن للدهشة القادمة
* زي منا مشتاق لرشة الزعتر في خبزة الطابون زي منا بعشق رقاقه.. وراس البصل مع حبتين زتون زي منا عطشان .. مية نبع صافي من جرة الفخار زي منا مهووس برمل السوافي .. قعده ع شط البحر.. وارمي عن كتافي مع الغروب أجري ويا النسيم حافي واشوف فر البحر.. والشط ع رجلي حنون