ظَنَنْتُمْ
ظننتُم أنّ شَوكتي ستنكسِرْ، ظننتُم أنّ نَبعي سيجفّ وأنّ سَمائي عَقرت من مَطَرْ، ظننتُم مَوتي نِهاية
ظننتُم أنّ شَوكتي ستنكسِرْ، ظننتُم أنّ نَبعي سيجفّ وأنّ سَمائي عَقرت من مَطَرْ، ظننتُم مَوتي نِهاية
شرعتُ أكتبُ في حبِّها قصيدَه... جالستُ أساطين العشق ِ... أتيتُ بأوزان ٍ فريدَه... غلّقت ُ باب غرفتي... فراعني هول حبي... أنَّى أحويه كله بقصيدَه...؟!
لم يكن ثوريا قط. على النقيض، قضى السنين باحثا عن الاستقرار. كان التغيير يثير به نوعا من الازعاج. وباحثا عن حقائق الماضي وبكلاسيكيته المعهودة، كان مولعا بقراءة التاريخ، واجدا فيه مهربا من العادات (…)
أيا عربْ أيا عربْ... بلاد الشرق ِ تُغتصَبْ أين الحمى أين الغضبْ؟؟!! أرى جوابا مقتضبْ..