(نيقولاي فاسيلييفيتش غوغَل) في القدس
عندما أطلع بوشكِن على الفصول الأولى من ملحمة غوغَل الخالدة (النفوس الميتة) ما كان منه إلا أن قال بأسى بالغ: (يا إلهي، كم هي روسيا حزينة). حقاً، إن هذه العبارة كافية للتأكيد على ثانوية الجانب (…)
عندما أطلع بوشكِن على الفصول الأولى من ملحمة غوغَل الخالدة (النفوس الميتة) ما كان منه إلا أن قال بأسى بالغ: (يا إلهي، كم هي روسيا حزينة). حقاً، إن هذه العبارة كافية للتأكيد على ثانوية الجانب (…)
لماذا هو القمر يضيء باهتاً فوق حدائق وجدران مدينة خرسان؟ كما لو أنني أمشي بالضبط في سهل روسي تحت الستار المخشخش للضباب – هذا ما سألت عنه، يا عزيزتي لالا، أشجارَ السرو الصامتة ليلاً،
كم كثيراً تغنوا بك في الشعر والنثر، يا قفقاس! فكرّسوا لك القصائد والأغاني... والكثير من الكلمات الذكية والرقيقة! ولكن مهما حاولنا أن نلاطفك،
إيفان غولوبنيتشي – شاعر، عضواتحاد الكتاب الروس – فرع موسكو، رئيس تحرير جريدة " الأديب الروسي ". ولد في موسكوعام ١٩٦٦ ودرس في معهد غوركي للآداب على يد يوري كوزنيتسوف. ناشط في الحزب الشيوعي الروسي (…)
لقد توفي منذ فترة. لم يحظَ في وسائل الإعلام العرب مكتوبة ومقروءة سوى بالقدر اليسير.. وهوالذي كان يحظى بإعجاب لافت القراء في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي في عالمنا العربي عامة وفي سوريا (…)
لماذا تبكي، أيها الأبله، في العتمة خلف السقيفة؟ فالحياة ستمضي، والموت سيمضي، وسينتهي كل شيء في الجنة. لذلك أنا أبكي، أيها الأبله، في العتمة خلف السقيفة،
كتب بولغاكَف روايته " قلب كلب " في عام ١٩٢٦. لكنها لم تطبع في روسيا إلا في عام ١٩٨٧. ومَن يقرأ الرواية سيفهم لماذا كان نشرها غير وارد خلال أكثر من ستين سنة في الاتحاد السوفييتي السابق. إنها مثال (…)
أرجوكم، أيها الناس، كرمى لله، لا تستحوا من طيبتكم. لم يعد ثمة أصدقاء كثر في الدنيا، فاحذروا أن تفقدوا أصدقاءكم. ** ** ** أيها المسافر، إذا لم تعرج على منزلي فليسقط البردُ والرعد على رأسك، (…)
أنا أشبهُ الأرضَ، التي تمَّ إهمالها لقرون. السماواتُ تعوَّدت عليّ بصعوبة وببطء شديد. لقد تعرضتُ لزخات المطر الغزير. والشمس أحرقتني بالكامل. والزمن بكل ثقله، كما لوجندٌ،
ولد بوريس ليونيدوفيتش باسترناك – الشاعر في ١٠ شباط من عام ١٨٩٠ في موسكو. وفي عام ١٩٢٢ أصدر مجموعته الشعرية " أختي - أيتها الحياة "، التي وضعت الشاعر باسترناك على الفور في مصاف أساتذة الكلمة (…)