شهر الفضائل
ها قد أتاكم شهرُكُم يا أمَّةَ القرآنِ بالخيرِ جاءَ مبشراً بالعفوِ والغفرانِ بسحائبِ البركاتِ قد نزلت من المنَّانِ وبليلةِ القدرِ الَّتي ضاءت دُجَى الأزمانِ فيها رجاءُ قلوبِنا معراجُ كلِّ بيانِ (…)
ها قد أتاكم شهرُكُم يا أمَّةَ القرآنِ بالخيرِ جاءَ مبشراً بالعفوِ والغفرانِ بسحائبِ البركاتِ قد نزلت من المنَّانِ وبليلةِ القدرِ الَّتي ضاءت دُجَى الأزمانِ فيها رجاءُ قلوبِنا معراجُ كلِّ بيانِ (…)
ولَّى زمانُ المخلصين مودِّعاً أمجادنَا والغدرُ باتَ مُسيطِرَا وبغفوةٍ صوتُ الخيانةِ قد علا زُعمائُنا مثلُ البغايا تُكترَى في صفقةِ القرنِ الخيانةُ دينُهم زمنُ الكرامةِ قد تكفَّنَ في الثَّرَى (…)
وفي لحظةٍ إذ تركتُ كياني كسرتُ هناكَ جمودَ الزَّمانِ فَكَكْتُ قيودي خرجتُ بعيداً وغادرتُ خلفَ حُدودِ المكانِ رأيتُ الحقيقةَ لاحت بوجهٍ صريحٍ تُفنِّدُ كلَّ المعاني فقالت وما الصِّدقْ إلَّا حروفٌ (…)
ذِكرى الحبيبِ محمَّدٍ هى عيدُنا عطِرَت بها الأجواءُ في كلِّ الدُّنا فيها مناهلُ كُلِّ خَيرٍ وافرٍ زادٌ وترياقٌ سَرَى بقلوبِنا فبرحمةٍ للعالمِينَ تنزَّلت في مولدِ الهادي البشيرِ تعمُّنا وملائكُ (…)
أتظنُّ يا إبليسُ أنَّكَ تَنطَلِي فبكلِّ لونٍ تَسْتَبِينُ وتنجلِي إنِّي أراكَ وقد عرفتُكَ حاقداً مُستكبراً تزهو بنفسِكَ تعتلِي وأراكَ حينَ تقولُها يا ليتنِي ما كنتُ إبليساً عديمَ الموئلِ (…)
يا نيلُ قد أسَرُوكَ غدراً وانزوى مجراكَ في أرضِ الكنانةِ يشهقُ شَحَّت سنابلُ خيرِنا وتيبَّست ماعُدتَ في تلكَ القُرَى تتدفَّقُ وانكفَّ كفُّكَ عن ربوعِ بلادِنا كم كنتَ في كلُّ المدائِنِ تُغدِقُ (…)
عيدٌ أتى مُتفقداً أحوالَنا فرقٌ وأحزابٌ تُمزِّقُ أمَّتي ودمائُنا صارت أضاحي بعضِنا هانت عليكَ وقد فرحتَ بِشِقوَتي كيف السبيلُ إلى التئامِ جراحِنا كيف السبيلُ وقد رغِبتَ مذمَّتي عيدٌ وقد صرنا (…)
الفيلُ الخائنُ يخدعُكُم وسيأتي حتماً موعدُكم قد خانَ العهدَ وأنكرَهُ وأشاعَ الخوفَ بغابَتِكم ويقولُ الغابةُ ملكٌ لي وكذلكَ قهراً أحكمُكم فحذاري من غضبي إنِّي أبداً لا أخشى ثورتَكم فأسودُ الغابةِ (…)
يا فاتنتي هيا انطلقي خطواتكِ توقظُ أفكاري ترنيمةُ همسكِ تُطرِبُني تتراقصُ منها أوتاري وبريقٌ من عينيك بدى شوقاً قد ألهبَ أشعاري لفتاتُك دوماً تتبعنُي قد أفشت أخطرَ أسراري وتموجُ الأرضُ بنا طرباً (…)
يا فاتنتي هيا انطلقي خطواتكِ توقظُ أفكاري ترنيمةُ همسكِ تُطرِبُني تتراقصُ منها أوتاري وبريقٌ من عينيك بدى شوقاً قد ألهبَ أشعاري لفتاتُك دوماً تتبعنُي قد أفشت أخطرَ أسراري وتموجُ الأرضُ بنا طرباً (…)