يامُنْيَتي
تستحقين العُلا يامُنْيَتِي فوق هاماتِ السَّما والأنجمِ تستحقين بأن تستأثري بالجمالِ العبقرِيِّ الأفخمِ وجهكُ البسَّامُ دوماً مؤنسي يُذهبُ الأسقامَ مثلَ البلسمِ قلبُكِ الحنَّانُ نبعٌ زاخرٌ وظلالٌ (…)
تستحقين العُلا يامُنْيَتِي فوق هاماتِ السَّما والأنجمِ تستحقين بأن تستأثري بالجمالِ العبقرِيِّ الأفخمِ وجهكُ البسَّامُ دوماً مؤنسي يُذهبُ الأسقامَ مثلَ البلسمِ قلبُكِ الحنَّانُ نبعٌ زاخرٌ وظلالٌ (…)
أنا لن أُداهنَ لن أخونَ قضيتي القدسُ عُنواني وأُولَى قِبلتي سأشقُ نهراً من دمائي جارياً وأكونُ جسراً لن تلينَ عزيمتي بِئْسَتْ وجوهُ الخائنين مذلَّةً تطبيعُهم عارُ أنارَ بصيرتي الدينُ يَبْرَأُ من (…)
أنا لن أُداهنَ لن أخونَ قضيتي القدسُ عُنواني وأُولَى قِبلتي سأشقُ نهراً من دمائي جارياً وأكونُ جسراً لن تلينَ عزيمتي بِئْسَتْ وجوهُ الخانعين مذلَّةً تطبيعُهم عارُ أنارَ بصيرتي الدينُ يَبْرَأُ من (…)
عشت عمراً من حياتي أبتغي عيشةً رغداءَ في تلكَ الحياةِ سرتُ في كل طريقٍ جاهداً لا أبالي من صعابٍ مهلكاتِ قلت حتما سوف أحظى بالعلا حين باتت نصبَ عيني أمنياتي في مدارِ العمرِ دارت دورَها لم يعد منها (…)
اليومَ أُوْلَدُ من جديدٍ بعدما دارَ المشيبُ على حصونِ شبابي أرغمتُ نفسِي أن تعودَ لرشدِها وتعيشَ سالمةً بلا أعطابِ وأزحتُ أكواماً من الأوهامِ قد كانت تؤرِّقُني بلا أسبابِ إنِّي أعيشُ اليومَ حرَّاً (…)
كيف أحمي وطناً لا يحتويني يمنعُ الخيراتِ عني يزدريني مسكني قد هدموهُ وأنا شرَّدوني وشقاءٌ يعتريني يَنخِرُ الفقرُ عظامي بينما لُقمتي قد ضيَّعوها وسنيني رسموا للعدل ميزاناً لهم فوقَ أنقاضي بقانونٍ (…)
قد أعجزت نفسي جميعَ الأدويةْ إذ أفلتت منِّي تهرولُ عاتيةْ أمَّارةٌ بالسُّوءِ ذاكَ بلاؤُها قد أرهقتني حالُ تلكَ العاصيةْ مهما أجاهدْ في صلاحِ عيوبِها تغلبْ جهادي في غضونِ الثانيةْ بالليلِ توبةُ (…)
بين الكلماتِ قرأتُك في صفحاتِ كتابى وأخذتُ أُدَقِّقُ باستغرابِ فسمِعتُكِ أنغاماً تتراقصُ من خلفِ الأعتابِ ولمحتُ بعينيكِ الأشواقَ تجُرُّكِ من خلفِ الأبوابِ إنِّي أدعوكِ فكوني راهبةً تتعشَّقُ في (…)
لا تحمقي لا تهجري لا ترحلي فأنا مصيرُكِ فاعلمي مهما تقولي إنَّني في وحلِ عشقكِ أرتمي فقد اعتنقتُكِ مذهباً وقد احتَقَنْتُكِ في دمي أركانُ روحي ترتوي من فيضِ روحكِ فارحمي لاتجحدي ما بيننا عيناكِ (…)
ولمَّا نجحتُ إذا الحقدُّ يُمسِي يُحاصِرُهُ الحزنُ في يومِ نحسِ يكادُ يموتُ بغيظٍ وقهرٍ فبُهتانُهُ زائلٌ بل ومَنْسِيْ وكلُّ الَّذي قد أشاعُوه وهمٌ أحاطَ بهم في غياهِبِ يأسِ ومهما عوَى كلُّ خَصمٍ (…)