لَمْ تقولي أنها الرقصة الأخيرة
لم يحتفلْ معنا القمرْ ..كان البديلُ شمعتين رقص اللهيبُ رقصةً.. أو رقصتين كم كنتِ باردةَ اليدين عناقُنا.. كان قصيرْ ووداعُنا.. كان فقيرْ سَمَّيتِهِ.. "إلى لقاءْ" لم ألمحْ يوماً شبحَ البردْ (…)
لم يحتفلْ معنا القمرْ ..كان البديلُ شمعتين رقص اللهيبُ رقصةً.. أو رقصتين كم كنتِ باردةَ اليدين عناقُنا.. كان قصيرْ ووداعُنا.. كان فقيرْ سَمَّيتِهِ.. "إلى لقاءْ" لم ألمحْ يوماً شبحَ البردْ (…)
على صدر ِآلامِنا واقفهْ. هي الحيرة ُالعارفه. هي اللغة ُالخائفه. ستأتي على لحظة ٍ خاطفه. سؤالٌ من المشتهاة ِ، ينادي أنينَ الحياة ِ، ويدخلُ باب َالنجاة ِ، ستأتي (نو) العاصفه. كثيرٌ من الحزن ِ (…)
حينَما أجِدُ مَنفَذاً لِكلمة خارِجَةٍ عَن نِطاقِ الوَعيِ.. عَن تَعريفِ الهَذيانِ.. سأطلِقُ العَنانَ المُسَوَرْ.. لُحبِيَ المُعَتَقُ للجليلِ. الجَليلُ عَجوُز... في مُقتَبَلِ العُمر لَه مِن (…)
الأمرُ للأشواق يومئذٍ فَقُرِّي عيناً وقد أهوى كحُرِّ ولقد تفاجئك الظهيرةُ وقتَ عصرِ ! أياميَ الأنهارُ لا زمنٌ لها وكأنها فصلٌ سها أو طفلةٌ تعدو وأين الطفلُ من نفعٍ وضَرِّ؟ أو قد أضرُّكِ (…)
عشرونَ عاماً وشوقي لا يفارِقُنُي وأَنْتِ في بحـرَهِ روحٌ وريَحَـانُ أُهديكِ أطيبَ جرحٍ قَدْ أتيتُ بـهِ مِنْ العراق ومن آهاتِ مَنْ كانَوْا
ذهبوا إلى التاريخ خَلُّوني بأسمال الهزيمة أستقي من آخر الأزل انتحاراً نيِّراً لأقول لا هل كان في وسع الحقيقة أن تبادلني الكذب
. بــربِّـك أيّــهـا الـصـبُّ الـمـشوقُ إلامَ دَمــي عـلى دَمْـعي تُـريقُ؟ وقــد أشـعلْتَ نـارًا فـي عـروقي فـجـفَّ الـدّمـعُ وامّـحتِ الـعروقُ؟ وهــلْ لـلدّمعِ فـي الـنيرانِ فِـعلٌ إذا مـا (…)