الشحارير لا تغني وحدها!
تكبرُ الطفولةُ بينَ يديْكَ فتتركُنِي أجيءُ إليكَ وأنتَ لا تفهمُ ما تفهمُهُ الشحاريرُ لتُغَنِّي تصغرُ الرجولةُ بينَ يديَّ فأتركُها تجيءُ إليّ وأنا لا أفهمُ ما تفهمُهُ النواضيرُ لتُمَنِّي تقولُ (…)
تكبرُ الطفولةُ بينَ يديْكَ فتتركُنِي أجيءُ إليكَ وأنتَ لا تفهمُ ما تفهمُهُ الشحاريرُ لتُغَنِّي تصغرُ الرجولةُ بينَ يديَّ فأتركُها تجيءُ إليّ وأنا لا أفهمُ ما تفهمُهُ النواضيرُ لتُمَنِّي تقولُ (…)
خلف الزجاج الذي وشمه البرد، أقف حارساً لانتظار قديم.. هنا، حيث الشرفات رئات تتنفس رائحة الملح. المطر رسائل مطوية من سماء بعيدة، تنفض غبار التعب عن أكتاف الشوارع، وتغسل وجه الذاكرة من صخب (…)
بِسُتْرَتِها الحَمْراءِ تَمْشِي مَعَ المَطَرْ حَبِيْبَاً لَها قَدْ جَاءَ مِنْ عَالَمِ الشَّجَرْ تُباطِئُ خَطْواً كَي يَطُولَ طَرِيقُها وفِي عَيْنِ مَن تَهْوى يَطِيبُ لَها السَّفَرْ تَقُولُ لِضَوءِ (…)
على طرَف ناتئٍ من أديم الجزيرة كان الفتى واقفا ويغني بعينيه قام التساؤل عن كيف عند المساء بغبطته سيكون جديرا فيشتعل نِصْبَ نواظره بالصافنات الجياد يصير ملاذا وثيقا لأول أحلامه ينبري لابسا لقميص (…)
حتّى مقابرُنا ما عادَ متّسعُ فيها لنا ونفوذُ الموتِ يتّسعُ فأين نُدفَنُ؟ هل للهند نتّبعُ؟ أم نسألُ البحرَ علّ البحرَ يبتلعُ؟ لا التربُ مُصغٍ ولا الهنديُّ يُتّبعُ والبحرُ مهما رجونا ليس يقتنعُ (…)
يا مُلهمي في كل دربٍ أين أنت و في الرقابْ غُلُّ القرامطِ ليس يأتي بعدهَ لِينُ الجنابْ تاهَ اللقاءُ فوهنةٌ من صفو عمرٍ كالسرابْ لهبٌ على لهبٍ و لا دربٌ هناكَ بلا لُهابْ الشوكُ يملؤهُ و طول العمر (…)
"وأحيانا رأيت ما ظن الإنسان أنه رآه" رامبو على صخرة في يد البحر كنا انتحينا نفضنا الرمل كِلنا المديح لحشد القرى ولأنعامها الخضر وحتى لسلة ليل لها شجر ناعم الوجه أبدى اهتماما بماء القبيلة علَّ (…)