حوار مع الزمن
زمني يا زمن الشرفاء الأحرار.. زمن الثوار.. زمن القهر..، ومحق الذات..، المطمورة في جوف القار..
زمني يا زمن الشرفاء الأحرار.. زمن الثوار.. زمن القهر..، ومحق الذات..، المطمورة في جوف القار..
هنا شبابتي غنت.. وهذا اللحن عنواني بذاكرتي التي أضحت.. نسيجاً فوق وجداني هنا.. نعناعنا البري..
البحر كان بيتي وكان إبني وكان والدي وكان و كان جبري وعذاب تُربتي
هذه المرة، لم تقف انتظاراتها البنفسجية على باب ِالقصيدة، لم تحملْ موجات الألفة برتقالا..كان الموسمُ لصفحاتي وهي تحملها بين يديها في كتاب. أشارتْ لي بالدخول ابتسامةٌ..تقدمتُ منها بمشاعر (…)
طيور الليل.. تهاجر.. إلى موطن العشق.. شوقا.. لتقابل العشاق
وانا في المنفى وحدي لم اكن انوي الرحيل اخذوني ضيعوني وطن ابقى احبه والى يوم القيامة
الناسُ في بحرِ الضـلالةِ يَعْمَهونَ وعلى المنافـعِ في الدُنا يَتَكالَـبونَ القِرْشُ أضـحى سـيّداً يا وَيحَهُم بسـبـيلهِ قـدْ يَقْـتُلون ويُقْـتَلون