أمدينتي .. إني وقلبي في العراء
يا للسماء غدت عيون مدينتي غَرقَى، ويخنُقُها البُكاء تتدثَّرُ الألم المُهينَ، وترتعِد...تحتَ أمطارِ الشِّتاء
يا للسماء غدت عيون مدينتي غَرقَى، ويخنُقُها البُكاء تتدثَّرُ الألم المُهينَ، وترتعِد...تحتَ أمطارِ الشِّتاء
الليل قبر عيناكَ لا تنام، تحصيانِ النجومَ وقمرَ الظلام. كأنك تمثالٌ خرّتْ مدامعهُ، مثل طيفٍ يمرّ..
ها أنت ذا تمضي لتصنع حفرةً والمكر في عينيك يزهو واثقاً
أسير إلى حيث لا وهم ولا سواد أفتح الزمن المقبور تحت غمار الهذيان أدير رحى باغتتها رياح الصمت ذات مساء بعيدا عن حافة مترعة أيقونات مضرجة آلاما.
أينما أبحرت.. تجرينني الى اليابسة
لا اريد للمرايا ان تصغي لأكذوبة الريح لا أريد للريح ان تسرّح شعر عزلتي الصحوة التي نسيتُها أريدها
ما معنى ان نسكت .. ذلاً .. حمقاً .. يأساً .. خوفاً .. والعالم يهتزُ .. يصرخ ..