وََ شــــاهِدٍ وََمََشــْــْهود
نَخيلُ بَغدادَ مِنْ بَغْدادَ نَادانَا وَ أَشْعَلَ الجُرْحَ فِينا ثُمَّ أَحْيانَا يَا نَخْلَةَ القَلْبِ يَا ظِلاً يُوارِفُنَا يَا دَوْحَةَ اللَّهِ أَنْهاراً وَ أَغْصانَا
نَخيلُ بَغدادَ مِنْ بَغْدادَ نَادانَا وَ أَشْعَلَ الجُرْحَ فِينا ثُمَّ أَحْيانَا يَا نَخْلَةَ القَلْبِ يَا ظِلاً يُوارِفُنَا يَا دَوْحَةَ اللَّهِ أَنْهاراً وَ أَغْصانَا
أصحابنا .. تلملموا... تجمـّعوا
اللهُ أكبرُ .. لم تزلْ تعطي الحياة َ يدَ الأملْ وتردُّ كلَّ مَطيَّةٍ لليأسِ شاردة َ الأجلْ
باردة كسنبلة تفترش الصفيح ذؤابات الحلم
عش منبطحاً ، وابق ذليلاً وتلاعب بالحلم وقاوم واخفض صوتك ، لست جميلاً وتغاضى عن غدك وساوم
بندول السأم يؤرقني .... يقذفني الملل إلى الشارع فوق الأرصفة الملتوية أقعي في الليل كضفدعة .. أتفحص فوضى الأشياء. أتلمس وجها يعرفني ...أو أعرفه. تختلط الأشكال بعيني في زيف ركام الإعلان.
فَتَّشْتُ في قاموسِ ذاكرتي.. نَخَلْتُ الأبجديةَ... غُصْتُ في كتبِ البلاغةِ والبيانِ... بحثتُ في دُرَرِ الكلامِ... فما رجعتُ بغيرِ يأسي من طريفي والتليدْ!