يا صبر أيوب
قالوا وظلَّ.. ولم تشعر به الإبلُ يمشي، وحاديهِ يحدو.. وهو يحتملُ.. ومخرزُ الموتِ في جنبيه ينشتلُ حتى أناخ َ ببابِ الدار إذ وصلوا
قالوا وظلَّ.. ولم تشعر به الإبلُ يمشي، وحاديهِ يحدو.. وهو يحتملُ.. ومخرزُ الموتِ في جنبيه ينشتلُ حتى أناخ َ ببابِ الدار إذ وصلوا
كيفَ مِن آهاتِ قلبي صُغتِ عِقداً علّميني.. كيفَ مِن دمعي جعلتِ العِطرَ فواحاً وكانَ الدّمعُ مِلحاً في عيوني أخبريني..
وطنٌ أطلّ من الفضاء وصاحَ بالشعب : انتظِرْ سَفرًا على متن الهواء إلى تسابيح القمر الحق والعدل, العطايا والصفاء: يدُ المطر والحُبّ والأمل, الرضا والأمنيات لها شجر
يُومِضُ الْبَرْقُ، يَنْزِلُ السَّيْفُ عَلَى حَبْلِ الْوَرِيدِ، وَيَعْرُجُ بِرَأسِي إلَى مَمْلَكَةِ اللهِ؛ حَيْثُ أرَتِّلُ مَتْنَ السَّكِينَهْ. حَتَّى إذَا هَمَّ جُنْدُ الْبَيْنِ بِجَنَّةِ صَمْتِي وَاقْتَلَعُونِي،
البقايا، تأكل من لحمها ، الرماد، يجتاح أبعاد، العيون،
صباح معطر بالياسمين على لبنان ونصر الدين صار له سنين في قلبي حزين يئن فيَّ وطرحه أنين
امنحيني يا أرض العراق دقيقة كي أبوس الأرض وأصلي في مطار الشهداء ... والحقيقة