أين التي كانت تُواسيني
أينَ التي كــــانت تُواسيني إذا ما فاضَ من عيني غزيرُ الأدمـعِ أينَ التي أشكو على أسماعـــها فتقولُ لي همسًا يُلطِّفُ مَسْمَــعي
أينَ التي كــــانت تُواسيني إذا ما فاضَ من عيني غزيرُ الأدمـعِ أينَ التي أشكو على أسماعـــها فتقولُ لي همسًا يُلطِّفُ مَسْمَــعي
يا رياح اليأس أنت شهقة في القلب كُنتِ
رياحُ الشَّوقِ عادتْ من جديـدٍ تـذكِّرُني مسـاءاتِ العـراقِ تذكِّرُنـي اللياليَ سـاحَ فيـها فؤادي بـين حـلمٍ و انطـلاقِ
جـلالة ُ" الـدولارْ " – حـاكـمُـنـا الجـديــدُ ... – ظـلُّ اللهِ فـوقَ الأرض ِ... – مـبـعـوثُ إلـهِ الحـربِ والتـحـريــر ِ – والـبـنـاءِ والـدََّمـارْ !
– الهي... لطفك الوافي وكنز كلامك الراقي يعافيني... يغطيني بآيات سماوية
لعلّكِ كمنارةٍ لقاربي الأخيرِ في تمزّقِ أشرعتهِ و عجزِ خشبةِ القلبِ عن احتمالِ الرّيحِ
[ ٣٧ ] كانا مضرب مثل بين النـــــــــاس بالإخلاص ، وصدق القول وحسن العمل ، وبالإحسان وبلحظة ضعف عند الأول ، أعـــماه الطمع بها ، وطغاه الشيطان قتل صديق العمر .. ومضى يصرخ بين الناس حزينا (…)