بيت حانون.. تنهضين من قرنفلة
هو الدمُ على الأغصان فراشات ٍ حزينة.. هو الدم على الشطئآن تموجات على أشجان
هو الدمُ على الأغصان فراشات ٍ حزينة.. هو الدم على الشطئآن تموجات على أشجان
كُفِّي صراخَكِ يا "دليلَهْ"..... "شمشون"..؟ دَجَّنَه ُ البساطُ الأحمرُ المفروشُ.. صار اليومَ نخّاساً بأسواقِ الرقيق ِ!
هو الشيخ نمر العدوان، وهي عشيرة مشهورة موطنها الأردن – شاعر علم – كان الشاعر أميرا للبلقاء اشتهر بنبله وكرمه وسجاياه الحميدة . قال الشيخ نمر هذه القصيدة - التي اشتهرت لاحقا - في مطلع القرن (…)
رُبما ...... أبعدتك عن عيوني المسافات سرقتك لأزمان... بعيده فانزويتَ.....
أَيْـنَ العُهُـودُ الَّتِي لاَحَتْ بَسَاحَتِنَا وَمَـا أَتَانَـا بِهِ الآسِـي مَعَ التَّعَبِ كَـادَ اليَرَاعُ دُمُوعِـي أَنْ يُكَفْكِفَهَا فِي غَفْلَةِ النَّحْسِ وَالإِحْبَاطِ وَالكَرَبِ
((حين مد إليها يدا.. قال: ظل راجل، ولا ظل حيطه!)) يا ظلّ حائـطِ بيتنا ما أجمَلكْ! كالعقد سطـّرتَ الحَمَامَ على حوافكَ كلّ فجرٍ تـُنشـِدُ الدنيا مَعـَكْ والشمسُ ترسمُ ضحكةً خضراءَ في قلبِ النخيلِ هناكَ أعرفُ من أكونُ.. أفيقُ.. أفتحُ في سماوات الصباحِ النافذةْ والصبح يغسلني نداهُ على الزهورِ أشمُّ رائحةَ الترابِ وظلّكَ الحاني يمر على الوجوهِ الراحله
هم يبصرونَكِ في عيوني غيمةً خضراءَ.. في شفتيَّ قافيةً … ونبضاً في عروقي !