القضيّة
ما سدّت الطرقاتُ إنّما فُتحتْ خلا الطريقَ إلى داري فمنغلقُ سبعون عاماً بألف كذبةٍ زُرعتْ ما أثمرتْ غيرَ هذْرٍ أرضهُ ورقُ لا الحربُ شُنّتْ لأجلِ عودةٍ شُطبتْ ولا الذين ابتغوا سلمًا بها نطقوا (…)
ما سدّت الطرقاتُ إنّما فُتحتْ خلا الطريقَ إلى داري فمنغلقُ سبعون عاماً بألف كذبةٍ زُرعتْ ما أثمرتْ غيرَ هذْرٍ أرضهُ ورقُ لا الحربُ شُنّتْ لأجلِ عودةٍ شُطبتْ ولا الذين ابتغوا سلمًا بها نطقوا (…)
١. أَلِفَتْ قُريشُ الْبَيْعَ بالإيلافِ وأَلِفْتَ وَصلَ النَّاسِ بالإتلافِ ٢. فكأنّ بينك والدراهم جفوةٌ كالنّار لا تُبقي على الأليافِ ٣. لا يسأل المحتاج أين دياركمْ فدياركمْ مُلئتْ من (…)
رسم: ليستون جابلجارّي سبنسر، أستراليا في لحظةِ الإلهامِ رأيتُ في عينيَّ حيوانَ الخُلد الذي يَسْكُنُ العَتْمَةَ انعكاسَ قَفْزَتي في الوجودِ وعلى الصفحةِ البيضاءِ اهتدى شِعري كما في نهايةِ (…)
يَـــا سَـاهِـرَ الْـلَّـيْلِ لَا تَـعْـبَأْ بِـنَـازِلَةٍ لَا بُـــدَّ لِـلْـضِّـيْقِ إِجْـــلَاءٌ وَإِفْـــرَاجُ وَالْـجَأْ إِلَـىْ الْـلّٰهِ بِالْأَسْحَارِ مُنْتَصِبًا فَـالْـقَلْبُ فِـيْ (…)
مصائد الموت تـتذاءب حولي العَسْعاس يراقبني حَاسِر الرأس يسابق الريح يتناسل خلف كل صخرة جاثمة على صدورنا عوائه ارتجفت منه الريح تَيبَّست منه جذوع الأشجار صوته التهمته السماء تناثر نجوما ذبلى (…)
الـسَّـعْدُ بَــابَ وَصَـبْـرُ الـنَّفْسِ مِـفْتَاحُ وَفِــي فَـمِيْ طَـائِرُ الأَشْـجَانِ يَـجْتَاحُ إِذَا بَــنَــيْـتُ مِــــنَ الآمَــــالِ مَــرْكَـبَـةً تَــذَكَّـرَ الـفِـكْـرُ (…)
و أغضي إذا ما الخل يوما أساء لي شـريطةَ أن يبقى ليَ العرض وافرا و إلا فــإنـي إن دعـتـني كـرامـتى هـرعت إلـيها - كـي تصان - مبادرا أقـــول : وجـــه الـحـبـيب كـالـقمرِ إن راقـنـي الـوجه مـنه فـي (…)