في الصباح
في الصباح الذي يتلطف سرب فراشاته كنت أقرأ سنبلة وقفت في مهب الطريق وأرشد بعض القنابر نحو الظلال التي تتكدس تحت يدي بصريح العبارة ما زلت لم أتفهم بعد ميول الجنادب للغو حين يفيض المساء بإسمنت حشد (…)
في الصباح الذي يتلطف سرب فراشاته كنت أقرأ سنبلة وقفت في مهب الطريق وأرشد بعض القنابر نحو الظلال التي تتكدس تحت يدي بصريح العبارة ما زلت لم أتفهم بعد ميول الجنادب للغو حين يفيض المساء بإسمنت حشد (…)
"قُمْ للعراقِ ووفِّهِ التَّبجيلا" وتعهّدوهُ شبيبةً، وكهولا في ماضياتِ الدَّهر أبرَقَ دُرَّةً كونيّـةً، ومُعلِّـماً، ودليـلا قُمْ للَّذي سنَّ الشَّرائعَ مِشْعَلاً للسَّائرينَ على هُداهُ (…)
(لقد نظمتُ هذه القصيدة ارتجالا وَردًّا على تعقيب وتعليق لقصيدة شعرية لي منشورة في أحد المواقع). الشِّعرُ نزفُ فؤادٍ كادَ ينفطِرُ نصيبُهُ في الدُّنى التَّسهيدُ والسَّهَرُ الشِّعرُ والفنُّ لحنُ (…)
سميح القاسم (في الذّكرى الحاديةَ عشرة لوفاته) أيُّها السّميحُ خلِّ خيلَ شعرِكَ جامحْ لا تسامحْ أيُّها القاسمْ لا تقاسمْ (…)
مَـا أَطْيَبَ العَيْشَ إِنْ حَفَّتْهُ رَوْضَاتُ وَطَـوَّقَـتْـهُ مِـــنَ الإِبْـــدَاعِ نَــخْـلَاتُ قِـنْـوَانُـهَا أَيْـنَـعَـتْ لِـلْـحَـصْدِ دَانِــيَـةٌ يَـفِـيْضُ مِــنْ طَـلْـعِهَا (…)
في تلك المدينة التي تُزيّنها صورُ الأبنية القديمة أكثر مما تُزينها الزينة، حيث البيوتُ تتراصّ كأدراج قلبٍ خائف، تبدأ الحكاية في اللازمن، لا في لحظة بعينها، بل في تراكم الطفولة نفسها. أربعة بيوت (…)
صَيْدُ الطُّيُورِ بِإِسْرَافٍ لَهُ أَثَرُ يُفْنِي سُلَالَاتِهَا نَسْلًا فَتَنْدَثِرُ إِنْ لَمْ نُسَارِعْ إِلَى إِنْقَاذِهَا نَفَقَتْ اَلْاِنْقِرَاضُ عَلَى الْأَبْوَابِ يَنْتَظِرُ جَارَتْ (…)