الكتاب الأخير لأسيرة العُزير
أتى زمنٌ ليَ التصْفيقُ فيهِ اعْتزازًا وابْتهاجًا جَفوُ جافِ وأُكْبِرُ جمعَكُمْ لكنّ ذبحي بأيدي أمّ موسى غيرُ خافِ و موسى حولَهُ الدّنيا انتصارًا لهُ ولهَا جيوشٌ في اصْطِفافِ وما زِلتُمْ كما (…)
أتى زمنٌ ليَ التصْفيقُ فيهِ اعْتزازًا وابْتهاجًا جَفوُ جافِ وأُكْبِرُ جمعَكُمْ لكنّ ذبحي بأيدي أمّ موسى غيرُ خافِ و موسى حولَهُ الدّنيا انتصارًا لهُ ولهَا جيوشٌ في اصْطِفافِ وما زِلتُمْ كما (…)
كم صهل الغيم وغالى في ذلك بمشارف كفي وأدار بصدق عنايته المشهود له بأصالتها القصوى خيمةَ لهبي... سميت خريف الوقت مداسا للشجَن إلى أن ظهرت فوق محيا حجر زاهي الزرقة وهْو على الشارعِ أوسم معجزة: بجع (…)
عندما ابتسم القمر ليلة أمس سألتني الشمس ظُهر اليوم هل مازال العمر المتشرد يسترخي في ظلّ الحزن؟؟ هل مازال ضمير الغائب يستهوي عشاق البلادة؟ قلت: ضمير العمر المتشرد غائب وبين العشق والبلادة (…)
ليس في الرحيلِ ما يرحل، كلُّ شيءٍ يعودُ من نصفِ خطوة، كأنَّ الطريقَ هو الراحلُ، ونحنُ الأجسادُ المرهقةُ من محاولاتِ الوصول. الحقائبُ لا تحملُ أشياءَها، بل رائحةَ الذين لم يودّعوا أحدًا. (…)
نَـمــشـــي فتُـولَدُ تَـحتَنا الطُّرُقاتُ وبِـســـعينا قَـد مُـهِّــدَت حُـقُــبـاتُ وعَـلى تَـرانـيـمِ الـسَّــكـيـنَـةِ دائماً تَـتَـعــانَـقُ الأحـلامُ والـخُــطــواتُ ونُـســابِقُ الآهات في (…)
كل جدار حيوي أبصره يقف على فاهِ غديرٍ أقرؤه فاكهةً تثمل في منتصف الليل نبيذا تعتمره مائدة تتنافس وصليبا يقعي بحدائق غلْبٍ في السهب ولا تحرسها ـ دون مجازٍ ـ مقبرة واحدة ٌ... من مطر الهبوات البيضِ (…)
شكرا لك أيتها القبرة الموسومة بالرقص على كتف النبع لسوف أؤجل تزكيتي لمن اعتاد على الحمحمة لدى خيلٍ طازجة الضبحِ وهارعة لسفوح الليل، لقد أعتبر بأن مواثيقي كانت منذ البدء مرتبةً وهي بمنأى عن عتبات (…)