أيتها المرأة
أمتحن الأشياء المسكوبة من رحم الطين وما تذرؤه الجنية ذات الحسن الصارخ في جسد الأنهار لأنت سماء الله نراها والعالم صار قريبا منا ثم توهج فانبسطت فيه الشرفاتُ سأهتبل الفرصَ على أني لا أتهم البحر (…)
أمتحن الأشياء المسكوبة من رحم الطين وما تذرؤه الجنية ذات الحسن الصارخ في جسد الأنهار لأنت سماء الله نراها والعالم صار قريبا منا ثم توهج فانبسطت فيه الشرفاتُ سأهتبل الفرصَ على أني لا أتهم البحر (…)
(في رثاء الشاعر الكبير المرحوم الأستاذ "جورج نجيب خليل")- في الذكرى السنويَّةِ على وفاتِه - نبيَّ الشِّعرِ والنَّظمِ الأصيلِ عذارَى الشِّعرِ بعدَكَ في عَوِيلِ ورنات المثالث والمثاني بكتكَ (…)
إنْ ضِقْتَ ذَرعًا بِنا بالأمسِ أو غدِهِ فيْما احْتَلَلْتَ منَ الأَذْهانِ نحْتَجِبِ يا ابنَ الأطايبِ ما كانتْ مقاصِدُنا الإلجامَ حينَ سَندْنا الرايَ بالكُتُبِ فالرايُ بالرايِ ذاكَ النّهجُ (…)
أنا حجر الليل على ناصيتي انكسر المارد ذو الجسد الأحدب كان الضوء صبيا قام إلى لعبته ومساءً غفا حين صحا اهترأ إلى آخرهِ... أهب الريح إلى الماء وأنضج فوق غدائرها الألعابَ حصاني الصافن موفور الحظ يحب (…)
رميمٌ ... رميمْ على مداخلِ الصّعوباتِ المشدودةِ بزيفٍ لا يُغفَرُ/ مخارجُ الأصواتِ بلا وجهٍ وبلا ريقْ/ تغارُ الطّبيعةُ منْ نحلِها فتُغير على نحلِها/ حيثُ غاضَ في سراديبِ الغيابِ الرّحيقْ/ تاهَ (…)
تفاصيلُ الــسَّــماءِ حَمَـلنَ سِــــرّا فَــزَفَّ الـخَـيـرُ لـلآفـاقِ بُــشْــرى بِـثَـلـجٍ حيـنَ تُــــســـقِـطُهُ غُيومٌ عَـــطــــاءٌ لَـــوّنَ الأرجـــاءَ بِـــرّا أتَـدري كَـم يُخـامِـرُنـا (…)
أيتها القبرة الحسناء تعالي لقد فرقنا الأدوار على السفن المبحرة وغنينا ما أسعفنا الوقت إلى ذلك كنا نحسب أن الطوفان عريق لو واعدنا بمجيئ محترم نتنشق فيه هواء قبائلنا العليا تلك المفعمة تلالا وهضابا (…)