بين الأهداب الفخمة
أيتها القبرة الحسناء تعالي لقد فرقنا الأدوار على السفن المبحرة وغنينا ما أسعفنا الوقت إلى ذلك كنا نحسب أن الطوفان عريق لو واعدنا بمجيئ محترم نتنشق فيه هواء قبائلنا العليا تلك المفعمة تلالا وهضابا (…)
أيتها القبرة الحسناء تعالي لقد فرقنا الأدوار على السفن المبحرة وغنينا ما أسعفنا الوقت إلى ذلك كنا نحسب أن الطوفان عريق لو واعدنا بمجيئ محترم نتنشق فيه هواء قبائلنا العليا تلك المفعمة تلالا وهضابا (…)
لابد أن نمر على هذا القلب مرة أخرى كأننا لم نعرفه كأن آثار الغياب ليست لنا وكأن الخوف لم يوقّع اسمه على جدار الذاكرة. لابد أن نعيد إنصات الصمت بيننا أن نمنحه مقعدا قريبا من الضوء ليتعلم كيف يتنفس (…)
في الرأس الذي يذوب كساعة دالي تتسلّق الظلال الزرقاء عظم الجمجمة وتقفز الأفكار كسمكةٍ ذهبية في حوضٍ من الزجاج المكسور. الصداع يرقص مع السحب الثقيلة، يهمس للعروق: افتحي أبواب البرق، فيندلع الرعد (…)
حين رآني أميل إلى جهة الماء كان في واقع الأمر يجهلني ولذلك قلت له: إنني سيد للبراري الغفيرة أنهض بالاحتمالات في راحتي أوقد البرق بين يديَّ تنام العهود القديمة ألقم متن البحار سفائن حظي على جبهتي (…)
لِتَشْرَبَ الأعاصيرُ البحرَ ليظمأَ الحيارى لِتَحْرِقَ النجومُ ليلَها لتضيءَ طريقَ السكارى تحت هذيٍ الشمسِ وعلى مقربةٍ من مقبرةٍ قتيلٌ يُسْرِجُ حصانَه ويعدو فوقَ قنطرةٍ خلعتِ الرياحُ معاطفَها (…)
صاحِ! كم بابٍ سدَّهُ الخلقُ في وجـ ــــهِك واللهُ بابُهُ مَفتوحُ عُدَّ هلْ سُدَّ بابُه مرةً حتـ ـتى ونتْنُ الذّنوبِ منكَ يَفوحُ ضَنَّ أهلوكَ والرّفاقُ ويُؤتي وبما قد آتاكَ تُشْفى الجُروحُ كمْ (…)
حلمت بأني أداهن غيما ويشتاق جسمي دخول المدينة تلك التي في مهب الرياح تنوس وقد عرفتْ أنها آتيةْ أفتّ التجاعيد عن مقلتي بينما أستطيع مقارعة اللحظة الفارقةْ أحب سماع أزيز الرعود إذا أمعنتْ ترتقي نحو (…)