أسئلة عابرة من الزمن الغابر
بخطوات هادئة وقلب حديدي أقدّم اعتذاري للحياة الهانئة من يقدر على عبور جراحِ العمرِ بثانية مَنْ ؟ من يمكنه أن يأخذ بيدي ويمنحني معولاً (…)
بخطوات هادئة وقلب حديدي أقدّم اعتذاري للحياة الهانئة من يقدر على عبور جراحِ العمرِ بثانية مَنْ ؟ من يمكنه أن يأخذ بيدي ويمنحني معولاً (…)
الحوار معك يثيرُ فتنة الدّهشة في بياض طفولتي.. في ضوء اللحظة ، ينقلب استعارةً للفرح وصورةً لطائرٍ متمرّد، يبحث عن عشّه في غيمةٍ تدخلها الشّمس دون عناء.. وتستحمُّ فيها طيور الضوء كما لو أنّها (…)
تعالي إليّا تعالي إلى لَمَسَات يديّا لأغمسَ وجهَكِ في عالمي فيظهرَ كالبَحرِ في وجنتيّا تعالي فإن الكلامَ اللذيذَ تطايرَ كالرقصِ.. من شفتيّا وإن الفراشاتِ قد أودعتْ كلَّ أخبارها في الربيع.. لديّا (…)
أدخل الآن ، في جسد الغيم أرعى قطيع الصهيلْ وأغاني عادت إليّ صدىً ، و بقلبي الوجعْ و بروحي هديلٌ و حمْلي ثقيل!.. نفسي تقول لنفسي جناحي صغيرين والصياد منذ زمن متربص بي وإصبعه على الزناد والأرض (…)
سِنَّمار خاطبه النعمانُ في منامِه ألا تُريني قصركَ, الذي بنيته كان دوماً يؤمنُ بأحلامه فاستبشرَ بالنُعمانِ مُلكاً وبالقصرِ, دوله لم تسعه الفرحه فبَشَّرَ كُلَّ مَن حوله صعَد لسطح الدار (…)
فوقَ ساعدي ميدان التحدي و كلُّ بطولةٍ آفاقها من زندي إنا الفلسطيني.. لو غضبتُ تسمع الأكوان نيرانَ ردي... فمدي جسمكِ أيتها النذالة في كلِّ الجهاتِ مِدي.. لن تبلغي ذروة إنتشاري... و لن تَصِلِي (…)
لتألّقِ الشهداءِ.. رائحةُ ارتطامِ الموجِ بالقمرِ البعيدْ و لهم صباحاً صورةُ الطفلِ المدللِ في رياضِ سحابةٍ من عِطرِ سوسنةِ الخدودْ لتألق الشهداءِ سحرٌ نافذٌ فالبحر تعشقُه الموانئُ من (…)