بيت و ذاكرة
يا بيت من أعطاك هذا اللون، لون الخوف أم لون الهروب من المكان؟ قرية منك السماء كأنها شفة دنت من خد نائمة و صوتك ضائع أم لم يكن؟ من أي نافذة يمر العمر منك و أين تخفي الليل حين يجيء معه (…)
يا بيت من أعطاك هذا اللون، لون الخوف أم لون الهروب من المكان؟ قرية منك السماء كأنها شفة دنت من خد نائمة و صوتك ضائع أم لم يكن؟ من أي نافذة يمر العمر منك و أين تخفي الليل حين يجيء معه (…)
شاهدت ُ سنوات السنديان أبصرتُ أيامَ الجمر تطوفُ بين كفيه و عوسج الجهات و الصخر.. على صهوةِ غيمتين من جليلٍ و تذكار كان أبي ينقلُ صلصالَ الأماني و يغرسُ بذورَ التلاقي في الصدر و يرسلُ مهرَ (…)
بين شجرتك و شجرتي شجرة.. جذور ترتوي من بحيرة الموعد الأول.. بين منفاك و منفاي حكاية علقم و خيمة ساحلية لكني تأخرت عنك كثيراً في الجرح و العمر و الثمرة.. فما أبصرتُ حنظلة باكراً في (…)
مُقاد أنا !! وقد أرخيت "لمرشدي" حبل العنان مُقاد ... ومع كلّ قضمة من لا نهار تجرّ عقارب ، لا سير أقدامي تجرها إلى لا مكان البوصلة !!! مطارد أنا !!! أأنت بديلي !! ومن لجّة المرآة، (…)
بنتَ المُحيطِ الهادِرِ أطلقتِ فيضَ مشاعِري فنظرتُ حوليَ كي أرى وجهَ الجَمالِ الساحِرِ وسَمعتُ عندَك في عُباب الماءِ صَوتَ بواخرِ ورأيتُ أشرِعَةً على موجٍ كقلبٍ ثائرِ والموجُ يحتضنُ (…)
مولودة ٌ قد ُيتّمت ْ في يومها جاء َ الخبر ْ أشلاءه ُ محمولة ٌ آه ٍ أبي ، هذا القدرْ ليلي طويل ٌ مظلم ٌ غاب َ القمر ْ مات َ القمر ْ جلمود ُ صخر ٍ قد ْ نطق ْ صاح َ الحجر ْ : دقّت (…)
دربك نار أرحل في غابة عينيك تضمني أشجارك ينبض قلبي كثيرة إلى وجهك الدروب شائكة خضرتك تشرق صورتك الخلبية يومض قلبي دربك نار وأنا أرقص في اللهب