إلى فيصل
ترتدُّ إلى الداخلِ لأنّها لا تشبِهُك لا تشبهكَ الشمسُ ولا القمرُ أو النجومُ لا يشبهكَ الياقوتُ أو الجُمانُ
ترتدُّ إلى الداخلِ لأنّها لا تشبِهُك لا تشبهكَ الشمسُ ولا القمرُ أو النجومُ لا يشبهكَ الياقوتُ أو الجُمانُ
وَحَمَلْتُ جرحي صابراً ونظمتُ في عينيكِ ، في شفتيكِ ، في خَدّيكِ ، شِعْراً لؤلؤاً ، وسواكِ في وَحْلِ الحظيرةِ لم تَكُنْ لِتُبَعْثرَهْ ؟!
في زمـن ٍ خرَجتْ فيه شياطين ُ الأرضْ ، تتحالفُ معَ إبليس الشيطان .. لتحطمَِّ ، قيمَ الحبِّ ، الخير ِ ، الحقِّ ، الصدق ِ ، الإيمان ْ .
عيدٌ يعودُ ، وللأوطان أشجانُ على ُرباها طيورُ الآهِ بُركانُ
بعدَ غِيابٍ .. مَدَّ جَناحَيْهِ .. فَصارا عُمْراً صارا زَمَناً .. صارا وَطَناً صارا مَا يَملِكُ مِن أَيّامْ
بيروت إنك قد طاولت صاعدة هامة السحب ،ولتلحق بك السحب أتغفرين لنا والخيل جامحة نحو الشروق وبعض القوم منكب
إضاءة: وتبقى ذكريات الأخوة الحقة نابضة في فؤادي ويبقى الوفاء وإن شطّ المزار.. ويظل في داخلي تساؤلٌ مرّ..ومشاعر لا بد أن تسطّر..