درب التبانة
واستمر السلم يتصاعد تحت قدمي، والنجوم الصغيرة تكبر أمامي مما يدل على اقترابي منها وأنها تبدو أوضح ! والحرارة تسمط خشب السلم ، فأرفع قدمي الحافيتين عن درجات السلم إلى غيرها فلتذعني نفس السخونة ! (…)
واستمر السلم يتصاعد تحت قدمي، والنجوم الصغيرة تكبر أمامي مما يدل على اقترابي منها وأنها تبدو أوضح ! والحرارة تسمط خشب السلم ، فأرفع قدمي الحافيتين عن درجات السلم إلى غيرها فلتذعني نفس السخونة ! (…)
كتب ذلك بخط واضح جميل على اللوح الأسود واستدار نحونا ساردا علينا الكلمات المعربة والمبنية في اللغة الفرنسية قبل أن يدونها وبعضنا كان يخوض في الحديث مع زملائه أو تائها سارحا خارج القسم:
عليك ان تنسى هذا الرقم ! رسالة نصية يتلقاها عبر الهاتف الخلوي وقعت عليه وقع المصاب الجلل . لقد تورط في كرنفال ترشيح ابنه للانتخابات البرلمانية الى حد بات معه يفقد كل احترام له أمام الناس . سرح (…)
الليلة الأولى: لا أريد أن أنام: سأظل هكذا مفتوح العينين، جاحظهما، محملقا في كل شيء كمثل مصباح بليد موقد ليل نهار... لا أريد أن أنام... يقولون بأن الليل صنو الموت، من يدريني إذن لعلي إذا نمت ألا (…)
عم الظلام الدامس القاعة الكبيرة الخالية التي امتلأت بهمس الجدران الرطبة ، حيث تناثرت قطرات ماء المطر المتسربة من شقوق السقف لتغمر أرضية القاعة، تاركةً جزءاً جافاً انزوى فيه متكوماً في قيوده ! (…)
أفلتت من يديه منكسرة..ذليلة وهو يصرخ في وجهها معلناً سكرة الموت قائلا: ـ أنت عاقر.. عاقر..!! قالت رشيدة: ـ لا.. لا.. هذا غير صحيح؟ قال زوجها: ـ التحاليل تثبت ذلك، انظري.. وبعثر الأوراق (…)
جاورنا بالسّكن في حيّنا المعروف بالفتن فيروس أبر وانتهى به المقر وفي قريتنا استقر.. فيروس بلحمه وشحمه نراه ويرانا ونلمسه ويلمسنا وننكحه وينكحنا.. يبدو أنّ قدومه مَشّط الحي وما جاوره من الأحياء (…)