شهرزاد ..حكاية!!
.. تأخرت " شهرزاد " عن موعدها؛ لم يجدها بجواره – مثل كل ليلة – قام " شهريار " من سريره – الوثير – يبحث عنها في القصر.. وهو يخرج من حجرته.. وجدها، تهل عليه.. وجهها شاحب .. احتضن وجنتيها (…)
.. تأخرت " شهرزاد " عن موعدها؛ لم يجدها بجواره – مثل كل ليلة – قام " شهريار " من سريره – الوثير – يبحث عنها في القصر.. وهو يخرج من حجرته.. وجدها، تهل عليه.. وجهها شاحب .. احتضن وجنتيها (…)
هذي سِننُ الدُنيا.. والولدُ "المطلوبُ" تجاوَزَ سِنَّ الخمسين.. فَكَيفَ أُلاحِقُ ولداً أصبحَ "جِدّاً" مُنذُ سنين..
... بالضبط شارع أحمد نسيم ، ولكن أين تقع المحكمة التأديبية ؟ .ارتفع صوتك محدثًا. أول من لمحته . استفسرت . أشار بيـده إلى بقايا سور معلق عليه لوحة معدنية " المحكمة التأديبية ". فتحـت حقيبتك ، (…)
رهيباً كان المشهد.. فالجميع تحركوا إلى موقع التنفيذ فقد صدر القرار وفشلت جميع محاولات إجهاضه حتى إن أحد أعضاء مجلس الشعب قدم استجواباً للوزير المختص قوبل بالرفض التام بأغلبية ساحقة لأصوات أعضاء (…)
(... حاورناه لنقترب منه أكثر) المُدراء يقولون له دائما: ــ نصوصكَ لم.. ولن تُنشر.. إسمكَ لم.. ولن يظهر.. فأنتَ بدون (قراء) ومع ذلك تصر على الكتابة ومراسلتنا..؟؟.. أجاب الكاتب: ــ على (…)
عاد جو رام الله إلى طبيعته المعتادة، الجو الناعم الذي لا يخلو في الأمسيات والصباح المبكر من بعض برودة، إنه الجو الذي يميز رام الله وأعطاها عبر تاريخها تسمية مصيف فلسطين، ففي مساء الأمس زارني أحد (…)
لا يمكن اعتباره ميكروباص فعلاً، ربما ميكرو ميكروباص. لأن حمولته المفروضة خمسة أفراد غير السائق والكرسي بجانبه. يتحول العدد خمسة إلى ستة بحشر السائق لشخص زائد بين الكرسيين خلفه. وأفضل تعبير عن تلك (…)