يا ليتنا كنّا ترابا ١٥ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم سمير بية اجتاحتْ روحه لهفة الأمكنة واخترقتْ هشاشة الأزمنة، حلّقتْ سيرتها بعيدة عن منال النّسيان كحديقة خلود لا شيء يمنع شموخها وإن كان تطبيعا مع مصبّ فضلات، أو بوْل بعير برائحة البترول. أراد ثلجُ العالم (…)
هافا ناجيلا ١٥ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم سنوساوي سكينه تبكي بحرقةٍ، تصرخُ بصوتٍ تكاد الأرض تنشقُّ له، و كأنَّهُ مِن استغاثاتِ يومِ الحشر، لكنْ لا حياة َ لمن تنادي. في غمةِ الحزنِ تلك والألم بدتْ جميلةً جداً بشكلٍ غريب، مدورةً، نضرَةً، تشعُّ شباباً و (…)
مجرد حلم ١٥ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم سعيدي مصطفى محيط أصفر من إبريز مسجور يغشي كل أراضيها الفضفاضة ... فكرة تسبح في رأسه، ليست فكرة واحدة بل حشد من الأفكار والأحاسيس تضطرم في لواعجه ... أمواجها هادئة لا تتحرك في سكون متناه، صفرتها تزداد اصفرارا (…)
النخلة العمة وأبناؤها الأشقياء ١٥ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم سعاد حسين الراعي في قلب البصرة، حيث تحتضن البساتين العامرة؛ تنتصب النخلة العظيمة المعطاء، التي لا تنافسها أي شجرة أخرى بسخائها وطيبتها، تلك العمة الحنون التي لا تبخل بثمرها، مهما قوبلت بالجحود والشقاوة. صامدة، (…)
غريب عتيق غامض ١٥ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم صبحي شحاتة أحمد اسماعيل عثر طفل غزاوي، باقٍ مع أسرته رافضة النزوح من غزة، رغم الحصار والقصف المستمرين، على شيء غريب عتيق غامض، سقط وسط الحطام المتبقي من سطح منزله القديم، المهدم بشظية عشوائية، يبدو أنه سقط مع القنابل (…)
غزة تحت البروق ١٥ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم صباح القصير في هذا الصباح الشتوي حينما أجلس لأتناول وجبة فطوري وقبل أن أضع تلك اللقمة التي تسند عضدي من أجل بداية يوم حافل بالعمل وضغوطاته، أستشعر أهل غزة بأطفالها ونسائها ورجالها بكُلِّها دون تجزيء، كيف (…)
طفل عائشة وجانيت ١٥ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم شيماء منصور عبد المقصود جاد المولى ابكى... أرجوك يجب أن تبكى. البكاء سوف يحررك من الخوف والغضب والحزن، فتحررى بالبكاء. انزفى دموعاً وأنت قابعة فوق تلك الصخرة مثل نبته صحراوية ترنو إلى السموات، ولا قطرة واحدة تأتيها تذكرى ماحدث (…)