حين تربي الشاشات أبناءنا
ليست التكنولوجيا هي المشكلة… بل الفراغ الذي تركناه لها لم يعد مشهد الطفل المنهمك في شاشة هاتفه أو جهازه اللوحي يثير الدهشة. فقد أصبحت الشاشات جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية، ترافق الأطفال في (…)
ليست التكنولوجيا هي المشكلة… بل الفراغ الذي تركناه لها لم يعد مشهد الطفل المنهمك في شاشة هاتفه أو جهازه اللوحي يثير الدهشة. فقد أصبحت الشاشات جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية، ترافق الأطفال في (…)
في الخامس من يوليو/تموز، لا تكتفي عقارب الساعة بأن تشير إلى تاريخٍ عابر، بل تدق أجراس الذاكرة لتستحضرَ ملحمةً لم تنته فصولها باسترجاع السيادة في عام ١٩٦٢. إنه يوم الاستقلال، لكنه في جوهرهِ أبعد من (…)
وجهة نظر... الشخصية القصصية الحديثة بين الإخفاء وتضاعف الدلالة تعد الشخصية في القصة القصيرة محورًا بنيويًا يتجاوز كونها عنصرًا عرضيًا ضمن شبكة السرد؛ إنها الطاقة المتوثبة التي تحرك النص. ولأن (…)
منذ نحو عام زارني الأخ والصديق أبو يوسف، القادم من مدينة بازل في الجانب الألماني من سويسرا. جلسنا طويلًا نتبادل الحديث، وكان من بين ما تحدثنا عنه مشروعه الذي بذل فيه سنوات من عمره: مطعم عراقي (…)
مقدمة في خضم الفلسفة المعاصرة، يبرز مفهوم «الذات الجمعية» كتحدٍّ أنطولوجي وأخلاقي وسياسي في آنٍ واحد. لم تعد الذات مقتصرة على الوعي الفردي المغلق على نفسه، كما في التراث الديكارتي أو الوجودي (…)
يحدثُ أن يتوقَّف شاعرٌ عن الكتابة أو يكتبَ صمتهُ الأبديَّ البليغَ كما فعلَ رمبو.. وبمنتهى البساطة.. لا من أجلِ شيءٍ وليسَ لأنَّ أحلامه انهارتْ.. أو لأنَّ حبيبةً أو فكرةً هجرتهُ، بل لأنهُ سقطَ في (…)
مقبرة الكفاءات: ثقافة التهميش والاقصاء مقابل ثقافة التقدير والبناء والاسناد ما نناقشه هنا ليس مجرد كلمات، بل هو توصيف دقيق وواقعي لظاهرة سامة-تلوث مجتمعي- تُعاني منها الكثير من بيئات العمل (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)