ليلة تسليم جلجامش لليهود (3)
فضح مغالطات التناص بين الفكر العراقي القديم والفكر التوراتي سليمان مظهر يورّط ناجح المعموري و د.متعب مناف: ويقول متعب واصفا ردّ فعل زوجة الأخ الأكبر (أنبو) بعد أن لم يستجب لإغوائها الأخ (…)
فضح مغالطات التناص بين الفكر العراقي القديم والفكر التوراتي سليمان مظهر يورّط ناجح المعموري و د.متعب مناف: ويقول متعب واصفا ردّ فعل زوجة الأخ الأكبر (أنبو) بعد أن لم يستجب لإغوائها الأخ (…)
(نصّ مداخلتي في أمسية إشهار روايتي في نادي حيفا الثقافي يوم الخميس ٦/١٠/ ٢٠١٦) أسمحوا لي أولا، أن أبارك للعروسين: عبير عزّات بقاعي وأحمد عواد اللذين أقاما عرسهما في المنارة، قرية الدامون (…)
ما زلت أذكر أنني كنت أنتبه أواخر سبعينيات القرن الميلادي العشرين، إلى براعة فاروق شوشة في محاورة ضيوف أمسيته الثقافية حتى ليكاد يستولي دونهم أحيانا على البيان، وإلى قول أمي -رحمها الله، وطيب (…)
كان نابغة بني ذبيان حَكمًا في الشعر، وكانت تُضرب له قبّة من أدَم (من جلد، وقيل هو أحمر) بسوق عكاظ يجتمع إليه فيها الشعراء؛ فدخل إليه حسّان بن ثابت وعنده الأعشى، وكان قد أنشد الأعشى شعره. ثم حضرت (…)
تبدو مجموعة «كناري» لأحمد الخميسى جامعة بين طرفي نقيض فى الأسلوب، فهى تمزج أدوات أدبية واعية بذاتها بالتلقائية الصحفية العامة داخل تكثيف شعري، أى تجمع بين التلقائية والتدبر الصياغي مما أدى إلى (…)
هل سأتمكن يوما من الهروب ؟ أم أن أسوار السجن العالية ستظل نهاية الأفق .لماذا لا أستطيع أن أحلق بعيدا عن هذه اللحظة وأهوي من على جبل اليأس إلى حيث ما هو مجهول. لماذا لا أتوقف عن النواح عن ما هو (…)
عندما غنّى محمد شيخو بلبل الكرد أغنيته الخالدة "آزادا شيرين، Azada şêrîn" انتشرت في أجزاء كردستان كسرعة البرق، وبات يردّدها الصّغير قبل الكبير، لأنّ الأغنية كانت بصوت هذا الفنّان المبدع وبحسّه (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)