القيمة التكوينية للواجبات المدرسية المنزلية
«لقد تربيتُ على يد والدين كانا أميين. يُمكن للمدرسة أن تُعلم تلاميذَها لكن لا يمكنها أن تُربيهم لأنه ليس لها الوسائل ولا غايتُها ذلك. إن الغايةَ من التربية شأنُ الأُسَرِ». ساراماغو. لقد نالت (…)
«لقد تربيتُ على يد والدين كانا أميين. يُمكن للمدرسة أن تُعلم تلاميذَها لكن لا يمكنها أن تُربيهم لأنه ليس لها الوسائل ولا غايتُها ذلك. إن الغايةَ من التربية شأنُ الأُسَرِ». ساراماغو. لقد نالت (…)
أصبحتُ أتكلّمُ كثيراَ بلا شكّ في الآونةِ الأخيرة...وأُثرثرْ...وأقولُ ما يُقال وما لا يقال...مع أنني بنتُ مجتمعٍ رضِعَ قلّة الكلام مع لبن الأمّهات..فالكلامُ السياسيّ عندنا محفوفٌ (…)
سنحت لي الفرصة لأعيش مسرحية «عائد إلى حيفا» على منصة مسرح الكرمة الحيفاوي يوم الجمعة ٢٧.٠١.٢٠١٧، وكان لها في حيفا مذاق آخر. احتشدت القاعة وكان الجمهور منفعلا مع المسرحية وأبطالها، واغرورقت (…)
ابن زيدون: يَجْرَحُ الدَّهْرُ وَيَأسُو ابن زيدون (مشطور الرمل): ما على ظني بأس يجرح الدهر ويأسو ربما أشـرف بالمر ء على الآمــال ياسُ ولقد ينجيك إغفا لٌ ويرديــــك احتراسُ ولكم أجدى قعودٌ ولكم (…)
يفتتح د. أحمد الخميسى مجموعته القصصية الجديدة «أنا وأنتِ» الصادرة عن دار (كيان) والحائزة أخيراً على جائزة «ساويرس» فى القصة القصيرة، فئة كبار الكتاب بإهداء هو جزء لا يتجزأ من العمل الإبداعى الذى (…)
هذا ابن زيدون أخيراً:أَضْحَى التَّنَائِي بَدِيْلاً مِنْ تَدانِيْنا تكلمنا عن حياة ابن زيدون ونشأته، وعن ولّادته وعشقه، وما دار بينهما من شعر غزلي، وبوح وجداني، وكيف تعثر بعتبته حتى أوقعه الزمان (…)
ابن زيدون بين موقفٍ ضيّعهُ وشعرٍ أبدعهُ ابن الرومي والبحتري استطراداً يسألني سائل كيف غلب ظنّك أن الولّادة قد مسكت ابن زيدون بالجرم المشهود مع جاريتها عتبى المعبود؟ الحق لا الولّادة خبّرتني ولا (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)