الأربعاء ٢٩ نيسان (أبريل) ٢٠٢٦
بقلم جميلة شحادة

وحدي ولستُ وحدي

يضحكون…
فأُجيدُ ارتداءَ ضحكةٍ لا تُشبهني
أجلسُ بينهمُ،
لكنّي بعيدةٌ،
كأنّي مؤجَّلةٌ عنِ الوصولِ.
وجوهٌ تمُرّ،
وصخبٌ يتكسّرُ في رأسي،
وعمرٍ يُهدَرُ.
أسيرُ،
وإن طالَ سيري،
لا طريقَ يتذكّر خُطاي،
ولا ظلَّ
يتبعني كي يدلّ عليّ.
أحملُ جمجمتي على كتفٍ ليس لي،
وأصمتُ…
لئلّا تفضحني عينايَ
بأنّي لا أنتمي.
أنتمي؟
لمن؟
وكلُّ الذينَ عرفتُ صدىً يتلاشى،
ووجوهًا… طواها الزمنُ.
أنتمي؟
لمن؟
وكلُّ الأسماءِ
تذوبُ في فمي قبل أن أناديها.
أنا لستُ وحدي،
لكنّي وحدي،
وكأنّ الجموعَ سرابٌ،
وأنا… في العطشِ.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى