الاثنين ٢٠ أيار (مايو) ٢٠١٣
كفالة الأطفال المهملين

في البلاد الإسلامية وديار المهجر

في يومه الثلاثاء 3 /رجب الفرد/ 1434 هـ - الموافق لـ 14/ماي/2013م

انطلقت أشغال الندوة الدولية في موضوع:

"كفالة الأطفال المهملين في البلاد الإسلامية وديار المهجر: الواقع والآفاق"

التي نظمها: مركز الدراسات والأبحاث في قضايا الأسرة والمرأة وفريق البحث في قضايا المرأة والطفل فقها وقانونا بتعاون ودعم من جامعة القرويين وكلية الشريعة بفاس ومجلس الجالية بالخارج والوزارة المكلفة بالجالية المقيمة بالخارج ومنظمة الإيسيسكو
و بتنسيق مع المنسقية الجهوية لفاس بولمان مكناس تافيلالت.

ترأس الجلسة الافتتاحية الدكتور محمد الروكي (رئيس جامعة القرويين بالنيابة)على الساعة 15.43

افتتحت الجلسة ب تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم،بقراءة الطالب الباحث عبد الحق الصمدي

وفي كلمته رحب الدكتور محمد الروكي بالمشاركين والمنظمين والمساهمين و الحضور
كما نوه بأهمية موضوع الندوة وهنأ المنظمين على حسن اختياره لما له من قيمة على المستويين الوطني والدولي من جهة ولماله من أهمية على المستوى الشرعي والقانوني من جهة أخرى.

كما أبرز أهمية الأسرة وأهمية الكفالة في الشريعة الإسلامية.

وفي ختام كلمته أشار إلى اعتبار هذه الندوة فرصة لاستحضار هذه الأحكام والتشريعات وبلورتها بشكل يخدم صالح الأطفال المهملين.وفي نفس السياق جاءت كلمات الهيئةالبروتوكولية.ومنها

كلمة وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية السيدة بسيمة الحقاوي

كلمة نائب وزير الجالية المغربية المقيمة بالخارج كونافي عبدالرحمن

كلمة ممثل المدير العام للإيسيسكو مصطفى عيد

كلمة ممثل الامين العام لمجلس الجالية المغربية جواد الشقوري

كلمت ممثل عمدة مدينة فاس فقدألقت الكلمة بالنيابة عنه الأستاذة كنزة الغالي

كلمة مندوب الشؤون الإسلامية بفاسالدكتور عبد السلام الغرميني

كلمة رئيس المجلس العلمي المحلي بفاس ألقى الكلمة بالنيابة عنه الأستاذ الدكتور عبد الحق بن المجدوب الحسني

كلمة الوفود المشارك ألقاها الدكتور رهيف الأيوبي من لبنان

كلمة المنسق الجهوي للتعاون الوطني لجهتي فاس بولمان – مكناس تافيلات االدكتور حسن عثماني

وبهذه المناسبة أعلن عن إبرام اتفاقية شراكة بين المنسقية الجهوية للتعاون الوطني لجهتي فاس بولمان ومكناس تافيلات ومركز الدراسات والأبحاث في قضايا الأسرة والمرأة
كلمة منسقة ماستراحكام الاسرة ومديرة الندوة الأستاذة الدكتورة حكيمة الحطري
وقدختمت هذه الجلسة بتكريم السيدة وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية
وقد أدلى مجموعة من الأساتذة والمشاركين بشاهداتهم في حق المحتفى بها وهم:
الدكتور محمد الروكي رئيس جامعة القرويين

الدكتورة زهور الحر عضو لجنة تعديل مدونة الأسرة ورئيسة اللجنة العلمية المكلفة بإحداث المجلس الاستشاري للأسرة والطفولة.

والدكتورة ندى مؤذن الأيوبي رئيسة المؤسسة الأوربية اللبنانية للتعليم الأكاديمي والتقني،و رئيسة المركز الإنمائي الثقافي العربي

والدكتور عبدالكريم بلحاج.استاذ في علم النقس الاجتماعي بجامعة محمد الخامس بالرباط
أجمعوا على أن الوزيرة لا تحتاج إلى تعريف لما لها من إسهامات فكرية وثقافية وما تتميز به من مواطنة وثبات على مبادئ الدين الاسلامي الحنيف وذكروا بشهاداتها الجامعية ومنهجيتها المتميزة في البحث العلمي وأنها نموذج للمرأة العالمة العاملة على مستويات شتى بكفاءة عالية وأكدوا على أنها مثال يحتذى به.

وعلى هامش هذا التكريم تم تقديم مجموعة من الهدايا منها درع تكريمي باسم جامعة القرويين من طرف رئيسها د محمد الروكي، و هدية باسم مركز الدراسات و الابحاث في قضايا الأسرة و المرأ’ و فريق البحث في قضايا المرأة و الطفل بكلية الشريعة بفاس، و درعا عن المركز العربي ال للإنماء الثقافي من طرف رئيسته ادة ندى مؤذن الأيوبي، كما قدم طلبة ماستر أحكام الأسرة في الفقه والقانون "بكلية الشريعة بفاس" للسيدة الوزيرة باقة ورد اعترافا منهم بمجهوداتها وعنايتها الخاصة بماستر أحكام الأسرة في الفقه والقانون بفاس وتشريفها لهذه الندوة بالحضور والمشاركة، خاصة لما ابدته من استعداد الوزارة على عقد شراكة للتعاون في مجال البحث العلمي.

بعد ذلك عرضت اللجنة المنظمة شريطا وثائقيا يتضمن

وبعد استراحة شاي تم استئناف أشغال الندوة بالجلسة العلمية الأولىفي المحور الشرعي. ترأسها الدكتور عبد السلام الزياني رئيس شعبة الفقه والتشريع والفنون المرتبطة بها /كلية الشريعة فاس

المداخلة الأولى: د: محمد أبو الفضل كلية الشريعة

تحدث عن حقوق الطفل في الإسلام و العناية الربانية بالطفل و عن الكفالة الحقيقية في الإسلام التي تهم الطفل اليتيم والمهمل والفقير على حد سواء.

المداخلة الثانية: الحقوق المكفولة للطفل المهمل في ظل أحكام الشريعة الإسلامية انطلاقا من قول الرسول –صلى الله عليه وسلم – كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
للدكتورة هيا بنت إسماعيل آل الشيخ بجامعة الملك سعود-المملكة العرية السعودية.
جاءفي مداخلتها ما أوجبته الشريعة الإسلامية من حقوق للطفل قبل وبعد ولادته، مفهوم الحق، والطفل، والرعاية، والمسؤولية، ومرحلة الطفولة، و العلاقة التي يجب أن تكون بين الولد ووالده، وطبيعة التربية الإسلامية للطفل.

المداخلة الثالثة: الدكتور عبد المجيد الكتاني "دور ممثل الأوقاف والشؤون الإسلامية في تفعيل الإجراءات الخاصة بكفالة الأطفال المهملين بين النص والتطبيق"

عرف بممثل الأوقاف بالنسبة لمن له الولاية على القاصرين ودوره يتجلى في المشاركة في البحث عن الظروف التي تتعلق بالمكفول ثم متابعة شؤونه إذا وقع طلاق بين الكافلين، ثم تحدث عن شروط الكافل والاجراءات التي يقوم بها هذا الممثل. وفي الأخير أشار إلى ضرورة مراجعة قانون كفالة الأطفال

المداخلة الرابعة: الأطفال المغاربة المهملون بديار المهجر وخطر التنصير محمد بلهادي كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة محمد الأول وجدة

في مستهل مداخلته أشار إلى ندرة الدراسات في هذا الموضوع خاصة ما يتعلق بخطر التنصير الذي يهدد الأطفال المهملين بديار المهجر ثم عرض أسباب هذه الظاهرة والتي مشيرا إلى إحصائيات تدخل في هذا السياق خاصة ما يتعلق بالمهاجرين القاصرين (في اسبانيا).
كماقدم إحصائيات عن التنصير في مجموعة من الدول تهم الأطفال المهاجرين؛ مثلا في هولندا( 500 طفل مغربي تحضنهم أسر أجنبية ).

تقرير الجلسة العلمية الثانية:المحور القانوني

يوم 15/ ماي/ 2013 صباحا

ترأس الجلسة الدكتور محمد ناصر مشكوري المتيوي مدير كرسي اليونيسكو ( كلية الحقوق فاس) والذي افتتحها بحديثه عن الأسرة في بلاد المهجر والقوانين المتبعة في كفالة الطفل المهمل

المداخلة الأولى كفالة الأطفال المهملين بين الواقع والقانون.

الأستاذة زهور الحر عضو لجنة تعديل مدونة الاسرة ورئيسة اللجنة العلمية المكلفة باحداث المجلس الاستشاري للاسرة والطفولة

في بداية مداخلتها إلى كون الأسرة هي المحضن الطبيعي للطفل وإلى الاتفاقيات الدولية التي تنظم حقوقه والقانون المغربي المتعلق بكفالة الأطفال المهملين 01/15 لسنة 2002 وكذلك ما جاء في دستور 2011 الذي أعطى للأطفال مكانة وحماية قانونية واجتماعية ثم تطرقت إلى مجموعة من الاشكالات التي يطرحها قانون 01/15 وفي ختام مداخلتها أشارت إلى أنواع الكفالة وشروطها وآثارها.

المداخلة الثانية: دور مؤسسة الكفالة في تعزيز هوية الطفل المهمل على مستوى الجنسية: مقاربة على ضوء القانونيين 06.62 و01.15

(محمد المهدي، مدير مجلة القبس القانونية، كلية متعددة التخصصات، تازة)

تحدث عن حقوق الطفل الكثيرة والمتنوعة وركز على حق الهوية والجنسية وآثارهما الفردية والجماعية والعائلية ثم أشار إلى شروط الكافل والمكفول ومدة الكفالة وختم مداخلته بطرح إشكالية تتعلق بحماية المشرع للمكفول إذ يرى أنه ليست للطفل المهمل أية حماية لأنه يبقى بين مطرقتي تعدد الجنسية وانعدامها.

المداخلة الثالثة: دور النيابة العامة في حماية الطفل المهمل على ضوء القانون 15.01
(للدكتور محمد غزيول كلية الشريعة بفاس رئيس مركز الدراسات القانونية والقضائية)
تحدث عن الظهير الذي أصدره المغرب 15.01 (2002 ) مبديا ملاحظته حول عدم تمييز المشرع بين الطفل المهمل، والطفل الغير الشرعي؛ لأنهما يندرجان ضمن المادة الأولى من هذا القانون.

وقد لخص دور النيابة العامة في حماية الطفل المهمل على ضوء القانون 15.01الذي يعتبره جد مهم لخدمة المصلحة العامة

المداخلة الرابعة: المصلحة الفضلى للطفل المهمل مقاربة مقاصدية في ظل منشور 19 شتنبر 2012(هشام تاه تاه الكلية متعددة الاختصاصات)

تطرق لمفهوم الطفل المهمل خاصة التعريف الوارد في المادة 18 من القانون 15.01 وضرورة توسيع دائرة مفهوم الطفل المهمل و المصالح التي يجب حفظها له والتي تتلخص في الضروريات الخمس حفظ الدين، حفظ النفس، حفظ العقل، وحفظ المال، وحفظ العرض.
و الشروط التي يجب مراعاتها له، ثم علق على بعض من تطاول على قانون 15.01 لاتهامه بالقصور لأنه يحرم الطفل المهمل من حقين رئيسين هما الإرث والنسب ثم وضح المقصد الشرعي من هذا التحريم في الإسلام.

المداخلة الخامسة: أهمية الوثيقة العدلية في حماية حق الطفل المهمل
(حسن الزباخ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ابن مسيك سيدي عثمان الدار البيضاء)
(وهندة حمزاوي جامعة الحسن الثاني الدار البيضاء)

أشار الدكتور حسن الزباخ إلى أهمية الوثيقة العدلية ثم عرف بها؛ لكونها تدعم حق الطفل المهمل في الوصية، ولأنها عبارة عن حماية قانونية له و عن مفهوم كفالة الطفل المهمل والقانون المنظم لها.وفي كلمة الدكتورة هندة حمزاوي كانت الإشارة كذلك إلى أهمية الوثيقة العدلية وكونها معترف بها في الدول الأجنبية

المداخلة السادسة: مسطرة تنفيذ الأوامر بإسناد كفالة الأطفال المهملين الخصوصيات والاشكالات

(جواد الهروس منتدب قضائي)

تطرق لبعض الاشكالات التي عرفتها مسطرة التنفيذ كعدم احترام الآجال المنصوص عليها في المادة 16 من مدونة الأسرة وأن هذه المسطرة مشمولة بالنفاذ المعجل وكذا بعض إجراءاتها.
وبالنسبة لتتبع الكفالة ومدى احترام الكافل لالتزاماته أشار إلى مسائل تقع على عاتق القاضي المكلف بشؤون القاصرين بدائرة نفوذ محكمة إقامة الكافل.كما اشار الى خصوصيات هذه المسطرة

وختم مداخلته بطرح بعض الاشكالات التي لها علاقة بالتنفيذ، كإشكالية تسليم الطفل المكفول، وإلغاء الكفالة.

المداخلة السابعة: كفالة الاطفال من قبل القاطنين بالخارج بين الحماية القانونية وتجليات الواقع

(الدكتورة: مريم ازغيغي /كلية العلوم القانونية والاقتصادية وجدة)

تحدثت عن الاعتراف الدولي بالكفالة و ان كفالة الأطفال المغاربة يجب أن لا تكون على حساب عقيدة الطفل المكفول وختمت كلمتها بالشروط التي وضعها المشرع المغربي لكفالة الأطفال خارج أرض الوطن.

الجلسة العلمية الثالثة:

رئيس الجلسة إدريس الزعري المباركي نائب رئيس جامعة القرويين بفاس
المداخلة الأولى: دور القضاء في تفعيل قانون كفالة الأطفال المهملين في القضاء المغريبي أنموذجا الدكتور رشيدة الحليمي رئيسة المحكمة الابتدائية بصفرو

عرفت الطفل المهمل وأبدت تحفظها حول مصطلح المهمل وأكدت على أن المشرع المغربي خصص حيزا مهما لهذا من خلال قانون 15.01 المنسجم مع الاتفاقيات الدولية وتكلمت في شروط الكفالة وخصائصها في الشريعة الاسلامية والاتفاقيات الدولية وفي المسطرة الاجرائية المتعلقة بكفالة الأطفال المهملين وختمت كلمتها ببعض التوصيات منها إحداث سجلات خاصة للأطفال المهملين.

المداخلة الثانية: مدى حماية مؤسسة الكفالة لضابط المصلحة الفضلى للطفل من خلال تنازع القانون الوطني والقوانين الأوروبية. الدكتورة أمل الناجي الكلية متعددة الاختصاصات الراشدية
تحدثت عن قضايا الطفل ودور الدول في اتخاذ التدابير اللازمة للقيام برعايته من خلال مجموعة من الاتفاقيات الدولية التي لها علاقة بحقوق الطفل علما أن ظهير كفالة الأطفال المهملين لم يفرق بين المغربي والأجنبي في كفالة الأطفال ذلك أن مصلحة الطفل الفضلى تعد أكثر المواضيع إثارة عن تعارض القانونيين الأجنبي والوطني

المداخلة الثالثة: كفالة الطفل المهمل في قانون الأسرة: الجزائري. حليمة مشوات: الجزائر
تحدثت عن القانون الجزائري الذي يمنع التبني، وينظم الكفالة من خلال قانون 116و125 وأشارت إلى مفهوم الكفالة في القانون الجزائري والالتزامات الكفيل وشروط الكفالة والاجراءات اللازمة لتنفيذها وشروط المكفول والآثار المترتبة على ذلك،

الجلسة العلمية الرابعة: المحور الاجتماعي

رئيس الجلسة الدكتور محمد الدريج كلية التربية أجدال جامعة محمد الخامس الرباط رئيس سلسلة المعرفة للجميع

المداخلة الأولى: دور منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحكومية في التصدي لظاهرة الطفولة المهملة الدكتورة ندى الأيوبي عضو المجلس النسائي اللبناني وعضو الشبكة العربية للمنظمات الأهلية

ركزت في مداخلتها على دور منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحكومية للتصدي لظاهر الطفولة المهملة في لبنان فذكرت بعض القوانين المنظمة لذلك والأسباب المؤدية إلى تفشي هذه الظاهرة كالفقر والحروب، ودور المجلس الأعلى للطفولة في مواجهة مشكل أطفال الشوارع ودور الأسرة والمدرسة في الإعداد النفسي والعاطفي للطفل باعتبارهما الخلية الأساسية في المجتمع

المداخلة الثانية: دور عوامل النفس الاجتماعية في عملية التكفل وضمان الصحة النفسية للطفل.الدكتورة فرشان لويزة

اشارت لواقع الطفولة المهملة في الجزائر، فذكرت بالثورة الجزائرية التي خلفت حوالي 5000 طفل مهمل مما أدى إلى ابتداع الجزائر لنظام التكافل عن بعد بدعم من الجهاز الحكومي.
المداخلة الثالثة: مدى فعالية برامج النشاط الاجتماعي والتضامن: حالة الأطفال المهملين /د. علي دحمان من الجزائر.تساءل حول مدى فعالية البرامج الاجتماعية في التقليل من ظاهرة الطفولة المهملة، وذكر بأن النشاط الاجتماعي في الجزائر نشأ من خلال جهازي مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن ووكالة التنمية واشار الى اختصاص كل منهما.
المداخلة الرابعة: الجمعيات الخيرية ومؤسسات التنشئة الاجتماعية الأستاذة بوخاري مليكة

تحدثت عن الأسرة والطفل المهمل الذي يكون عرضة لكل أنواع العنف والمضايقات وفي بعض الأحيان الاتجار به أو ببعض أعضائه ثم أشارت إلى دور الاعلام في خدمته لقضية الطفولة المهملة.

ثم تحدثت على مجموعة من الجمعيات التي تساهم في رعاية الأطفال المهملين وتبحث لهم عن أسر مستقبلة كما ترعى الجانب الإنساني في المحافظة على الصلة بين الأم البيولوجية والأم المتكفلة وأخيرا تحدثت عن قابلية الأطفال غير الشرعيين للاندماج في العمل الجمعوي والتطوعي.

الجلسة العلمية الخامسة: محور القانون الدولي

برئاسة: الدكتور حسن الزاهر (عميد كلية الشريعة بفاس)

وقبل افتتاحها وقعت اتفاقية شراكة بين مركز الدراسات والابحاث في قضايا الاسرة والمرأة و المنسقية الجهوية للتعاون الوطني لجهتي فاس بولمان مكناس تافيلالت.

المداخلة الاولى: حقوق الأطفال ضحايا الحرب والنزاعات المسلحة وكفالة الأطفال المهملين في ظل الاتفاقيات الدولية والقانون الدولي الانساني الدكتور رهيف الأيوبي مسؤول الدراسات القانونية ومتابعة أعمال مجلس الوزراء اللبناني

تحدث عن الاتفاقيات الدولية والقانون الدولي ودورهما في حماية حقوق الطفل
ومصادقة الدول العربية على الاتفاقيات الدولية دون تردد

كما أشار إلى بعض مبادئ هذه الاتفاقيات

المداخلة الثانية: الحماية القانونية للطفل المهمل من خلال الاتفاقيات الدولية. د. عبد العالي بلياس كلية الشريعة فاس

تحدث عن القانون الدولي والاتفاقيات الدولية التي تهم حقوق الطفل عبر التاريخ
الجلسة الثالثة: بشرى برا تحدثت عن تنازع القوانين بشان كفالة الأطفال المهملين
المداخلة الرابعة سناء بوعرورو التي تحدثت عن كفالة الأطفال المهملين في إطار الروابط الدولية الخاصة

الجلسة الختامية و تضمنت:

+قراءة البرقية المرفوعة لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله و أيده

+و قراءات التوصيات التي خلصت إليها الندوة

+ قراءة آيات البينات من الذكر الحكيمة بقراءة الطالب عبد الرزاق بنعبو

+ أخذ صور جماعية مرفقة بأداء النشيد الوطني جماعة من طرف طلبة كلية الشريعة بفاس

توصيات الندوة

1 ــ ضرورة انخراط العلماء في التحسيس والتوعية والتأكيد على ثواب كفالة الاطفال المهملين، وبالتالي ابراز الاهمية القصوى لكفالة هذه الشريحة كحل ناجع للحد من هذه الظاهرة كما تنص على ذلك الشريعة الاسلامية.

2 ــ مناشدة الجهات المعنية باعتماد التفسير المقاصدي للنصوص التشريعية ... وفق ما تقتضيه مصلحة الطفل المهمل.

3 ــ الدعوة الى الإستفادة من الخبرات الأجنبية التي توافق مقاصد الشريعة الاسلامية في هذا المجال.

4 ــ تزويد مراكز الكفالة بخدمات صحية، نفسية، تعليمية، ومادية.

5 ــ مطالبة الهيئات الدولية المعنية بحقوق الطفل ، بالتنصيص على حماية الاطفال المهملين ، والذين يعانون من اوضاع اسرية صعبة ورعايتهم ومحاولة توفير الرخاء لهم، الى جانب التنصيص على حق هؤلاء في الحفاظ على عقيدتهم وهويتهم في حال كفالتهم من قبل اسر ومؤسسات اجنبية .

7 ــ تمكين النيابة العامة بآليات لوجستيكية ومادية اكثر فعالية تمكنها من تفعيل مقتضيات القانون المتعلق بكفالة الاطفال المهملين.

8 ــ تفعيل المراقبة البعدية لقاضي شؤون القاصرين بتتبع تنفيذ كفالة الاطفال المهملين التي كانت شبه مغيبة قبل صدور منشور وزير العدل العدد 40 س 2 المؤرخ 19 شتنبر 2012

9 ــ تمكين أقسام القضاء الاسري من التجهيزات الاساسية، ووسائل التنقل التي تسمح للمساعدين الاجتماعيين من تتبع كفالة المهملين والتنقل الى العناوين المدلى بها من طرف الكافلين.

10 ــ ضرورة تسهيل المساطر والاجراءات القانونية الجاري بها العمل في القانون المغربي.

11 ــ زيادة عدد المساعدين الاجتماعيين بأقسام قضاء الاسرة لتتبع الكفالة.

12 ــ الرفع من عدد مؤسسات الرعاية الاجتماعية المكلفة برعاية الاطفال المهملين، ودعمها والعمل على تفعيل دورها.

16 ــ التركيز على المعالجة الجذرية للمشكلة.، وذلك بتعاون جمعيات المجتمع المدني والوزارة الوصية وفرق البحث وغيرهم من الفاعلين.

18 ــ الاهتمام بإثارة الموضوع في البرامج التعليمية.

19 ــ العمل على برنامج عملي تتبناه المؤسسات الرسمية لحماية ومتابعة برنامج الجمعيات المهتمة بالأطفال المهملين لأجل حماية عقيدة هذه الشريحة من حملات التنصير.

20 ــ دعوة الايسيسكو الى التعاون مع مركز الدراسات والابحاث في قضايا المرأة والاسرة ،وفريق البحث في قضايا المرأة والطفل فقها وقانونا ، في تنفيذ برامج وانشطة لفائدة الطفل والمرأة في العالم العربي والاسلامي ،في مجال اصدار الدراسات وانتاج الابحاث.

22 ــ البحث العلمي وانشاء مختبرات مختصة في موضوع الطفولة والأسرة ...داخل كلية الحقوق.

ــ ادراج وحدات أكاديمية في مناهج تكوين وتدريب القضاة والمحامين وعموم العاملين في وزارات العدل.

ــ تخصيص مرشدين نفسيين واجتماعيين متخصصين في شؤون الاطفال والاسرة داخل المحاكم واستشارتهم في مختلف القضايا التي تعرض على المحاكم.

24ــ تعميم المبادرات ، من مثل مراكز حماية الاطفال ومراكز الوقاية وقرى الاطفال المعنيين.

25 ــ تعميم برامج تربية الوالدين وخاصة تربية الاسر المرشحة لتكفل الاطفال.

26 ــ تفعيل دور وسائل الاعلام والاتصال في التحسيس بأهمية هذه الظاهرة التي تهدد المجتمع.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى