سيل نار
محمد اسحق الريفي
هذي البنادق في الخليل تزمجـرُوكتائب القسَّام هبّـت تثـأرُفي كلّ دربٍ سيلَ نارٍ أشعلـتمن جرح شعبٍ يُستباحُ ويُقهرُجارَ الأعادي يا كتائب فانفريولتمطريهـم وابـلاً يتَسَـعَّـرُتاقَ الرصاصُ إلى رؤوس عصابةٍوطني تُدنِّس والكرامـةَ تهـدرُفي ضفَّة العيَّاش قد بلغَ الزُّبـىسيلُ الخيانةِ واليهـودُ تجبَّـرواومآذنُ الأقصى تضيقُ بصمتِنـاذرعاً وتشكـوا للإلـه وتجـأرُودُمى بني صهيون حرَّك حقدَهاأموالُ سحتٍ إذ تخونُ وتفْجـرُغرستْ حرابَ الشرِّ في أكبادناوحرابُها سُمّـاً زعافـاً تقطـرُوالشعبُ يُسحق بين فكّيِّ العدىوالقلبُ من ظلمٍ غـدا يتفطّـرُمن ظلمة الطغيانِ يبزغُ فجرُنـاحتماً سينبلجُ الصباحُ ويُسفِـرُقدَرُ الإله أجاءَ خيـرَ عصابـةٍللحقِّ صارت شوكةً لا تُكسـرُهذي الكتائب في الوغى بدمائِهاتروي الثرى والقدسَ بالدم تمهرُبالرغم من هول المنايا والـردىتمضـي بهمـة ثائـرٍ لا يفتـرُمن بين أشلاءِ الضحايـا ثـورةٌفي كلِّ شبرٍ من لظـى تتفجـرُلجهاد شعبـي جـذوةٌ نيرانُهـافي كلِّ يوم تستشيـطُ وتكبـرُ
محمد اسحق الريفي
