السبت ٦ حزيران (يونيو) ٢٠٢٦
بقلم مصطفى معروفي

حنين النوق

هل المغرب المستظل
بغيماته البكر في
راحة الافْق
سوف تجيئ تآويله للحقول
وتقطف أوصابه؟
إنه لا يطيق من القش
ما كان فاجأه
يغبط النوق وهْيَ تحنُّ
إلى البيد
واللقلق المستكين إلى
الليل منتشيا يحتسي
جامَ أفراحه
بينما الرغبات تمر كأنقاض أغنية
بين منقار عصفورة أدركت
أنها في الحقيقة لم تكُ
مثل الذي زعموا:
فوضوية...
ليت ظل القناطر يمتد
حتى يزيح الفتى شبح امرأة
عن ناظره
لا رعاةَ لقطعانها العشرةْ.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى