الثلاثاء ٣١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٤
بقلم
إسفلت
و تآكل إسفلت الشارع
فاحتج الشارع
أن السيارات تمر
و تنهش منه اللحم
و أن مقاوله لص
منه سرق الدم.
حين توفى
لم يترك إلا ديوانا
أثنى النقاد عليه
و هم من سكبوا جام بنادقهم
فوق قصائده قبل اليوم،
لقد مات و في دمه حنق مر
لا تمسحه كل مراثيهم.
في شعرك
ما أروع أن تمسك بالمألوف
لتستقطر منه اللامألوف!
و ما أجمل أن تلتقط اليومي
و أنت ترى نفسك فيه!
مسك الختام:
اِرحـــمْ وتــراحمْ فــالرحمةُ
تــخبرُ فــيك عــن الإنــسانِ
إذ لو هي في المرء انعدمتْ
لانــعــدمَ حـــسُّ الإيــمــانِ
وانــحطّ الــمرء إلــى دَرَكٍ
دركِ الــسِّــفْلَةِ والــحــيوانِ