الأحد ١٨ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٦
بقلم ربيع حسن كوكة

أسعد الوقت

أســعدُ الوقت رضاً منكَ عَلَيْ
جاءني كالنّـورِ يَعلو كُلَّ شَــيْ
ســـالَ من هامَاتِ كَوني رِقّةً
فاحتوى كُلّي كَـشَــلّالاتِ مي

كُنتُ ميتاً لا أُبـالي مـا الـهَـوى
فإذا بالعِـشـقِ قد صُيّرتُ حَي
وانبَـرى جنحُ وجـودي داخلي
في سنا الأعماق تحليقاً وَطَي

يـا بِـروحـي وبِـقَـلـبـي لَـفـتَـةٌ
مِنكَ نَحـوي تَمنحُ الظمآنَ رَي
ما حياتي غيرَ هَمــسٍ صاعِدٍ
وسُـــــــرورٍ هـابـطٍ مِنـكَ إلي

أيُّ أزمـانــي بِـلا وصـلٍ رَقـى
نحوَ ذاك الحالِ قلْ لي أنتَ أي؟
هل بكوني غير حبي مُسعِدي؟
لا وما لي غَيرَهُ عِــشــقٌ لدي


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى