ياسين عبد الكريم الرزوق

إرسال مشاركة

  • صدفةٌ في ميعاد مايا!.......

    ١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٠، بقلم ياسين عبد الكريم الرزوق

    تراني في الحكاية شعرها المُنجي فأكتبُ بالقصيدة سيرة الغنج ... هي التاريخ يا صيرورة الأسرار في الزنج أنا المُعطى بغيث صلاتها الأمهار في سرجي بلاديَ وجهةُ الساعين للدُرَّاقِ في خَرجي فلا تستعجلوا (…)

  • بيان طلبة سوريين يعشقون العلم في روسيا

    ٤ آب (أغسطس) ٢٠٢٠، بقلم ياسين عبد الكريم الرزوق

    إلى القائمين على السياسة في البلدين العظيمين المندمجين بروحهما السوراسية الواحدة روسيا و سورية إلى السفير الروسي في دمشق يوفيموف الذي جعل من لغة الموف لغة مكمِّلة للغة سورية العربية السريانية (…)

  • تمّوز يعيد مايا إلى ساعة ميلادها العاشق!.......

    ٢ تموز (يوليو) ٢٠٢٠، بقلم ياسين عبد الكريم الرزوق

    تبكي القصيدة أمسها المولودا... مايا لِتَمّوز القوافي أَقْرَأَتْني بالهوى ميلادها الموعودا!.... وطنٌ و ظاهرُ عشقه غنّى لها في الباطن الأحلى حقائق حبّها كي تجعل الحبّ السموح وجودا.... ميلاد مايا (…)

  • مدائنُ العشق المعلَّقة بضفائر مايا.....

    ١٠ أيار (مايو) ٢٠٢٠، بقلم ياسين عبد الكريم الرزوق

    أيا مايا ذئاب العمر تختالُ! أنا المضنى على أهوال مَنْ جاعوا وَ أَحتالُ! حبيبةُ عمريَ المقطوف في وطني أَمَا باعوا هنا الأعذار في كفني؟! أيا مايا غيابك أغلق الشريان في وثني .... فَهَلْ أبقى أنادي (…)

  • مايا تحرّر الحب من كورونا الموت خنقاً!

    ٢٤ آذار (مارس) ٢٠٢٠، بقلم ياسين عبد الكريم الرزوق

    شريعة بؤسي الباقي تعيشُ أنا المشتاق بين العين و العين التي نامت رموشُ! أنا الباكي على قبح المنايا يا جمالي هل تعاديني الرتوشُ؟! هنا وَقَفَ اليسوع على صليب الحبّ كي تهوي العروشُ! هنا وَقَفَتْ (…)

  • فالنتاين زيوس في قدس مايا الدمشقية...

    ١٦ شباط (فبراير) ٢٠٢٠، بقلم ياسين عبد الكريم الرزوق

    تقول قصائدي في الحبّ مايا فأمضي بالهوى ليعانق الوجدان نايا أنا المستشرق الأقصى و قدسي تعشق البلدان في وطن الرجا لا في صراعات الرعايا! أنا المعشوق مُذْ فَتَحَتْ حبيبةُ عمري المعصوب عين الحاضر (…)

  • مايا تعانق ظلَّ ليلي باكياً!

    ٢٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٩، بقلم ياسين عبد الكريم الرزوق

    مايا تعانق ظلَّ ليلي باكياً قبل الدموع و بعدها أبكي أنا لا تعصف الأيَّام بي برجولةٍ قد ضيَّعت دمعاتها فرجولةُ تبكي أحبُّ إلى الحقيقة من أكاذيب الورى خُذْ في حقائب وحدةٍ أمساً يعاند حاضراً (…)


  • الأعلى