صدفةٌ في ميعاد مايا!.......
تراني في الحكاية شعرها المُنجي فأكتبُ بالقصيدة سيرة الغنج ... هي التاريخ يا صيرورة الأسرار في الزنج أنا المُعطى بغيث صلاتها الأمهار في سرجي بلاديَ وجهةُ الساعين للدُرَّاقِ في خَرجي فلا تستعجلوا (…)
تراني في الحكاية شعرها المُنجي فأكتبُ بالقصيدة سيرة الغنج ... هي التاريخ يا صيرورة الأسرار في الزنج أنا المُعطى بغيث صلاتها الأمهار في سرجي بلاديَ وجهةُ الساعين للدُرَّاقِ في خَرجي فلا تستعجلوا (…)
إلى القائمين على السياسة في البلدين العظيمين المندمجين بروحهما السوراسية الواحدة روسيا و سورية إلى السفير الروسي في دمشق يوفيموف الذي جعل من لغة الموف لغة مكمِّلة للغة سورية العربية السريانية (…)
تبكي القصيدة أمسها المولودا... مايا لِتَمّوز القوافي أَقْرَأَتْني بالهوى ميلادها الموعودا!.... وطنٌ و ظاهرُ عشقه غنّى لها في الباطن الأحلى حقائق حبّها كي تجعل الحبّ السموح وجودا.... ميلاد مايا (…)
أيا مايا ذئاب العمر تختالُ! أنا المضنى على أهوال مَنْ جاعوا وَ أَحتالُ! حبيبةُ عمريَ المقطوف في وطني أَمَا باعوا هنا الأعذار في كفني؟! أيا مايا غيابك أغلق الشريان في وثني .... فَهَلْ أبقى أنادي (…)
سكرتْ عيوني يا عيوني و الوطنْ ضــاعْ كاس الوطنْ من سكرتا يا سكرتي صــاعْ ضايعْ أنا مايـــا بِنَهْدِكْ هالهوى جـــاعْ لا تســــــــكري كلّ السِكِر عــا وحدتي طـــاعْ يـــا غربتي حضْنِكْ نِسِيْ و (…)
شريعة بؤسي الباقي تعيشُ أنا المشتاق بين العين و العين التي نامت رموشُ! أنا الباكي على قبح المنايا يا جمالي هل تعاديني الرتوشُ؟! هنا وَقَفَ اليسوع على صليب الحبّ كي تهوي العروشُ! هنا وَقَفَتْ (…)
أنا الموتُ العقيم على نداءات الهوى أمشي غريبا هي المايا تغار على مدائن عشقنا كي لا يضيع نخيلي المكشوف في حرب السماء فلا ألاقيها حبيبا! أنا التاريخ أبكي ثمّ أبكي و الدموع تجيرُ مَنْ والاكِ مايا يا (…)
تقول قصائدي في الحبّ مايا فأمضي بالهوى ليعانق الوجدان نايا أنا المستشرق الأقصى و قدسي تعشق البلدان في وطن الرجا لا في صراعات الرعايا! أنا المعشوق مُذْ فَتَحَتْ حبيبةُ عمري المعصوب عين الحاضر (…)
مايا تعانق ظلَّ ليلي باكياً قبل الدموع و بعدها أبكي أنا لا تعصف الأيَّام بي برجولةٍ قد ضيَّعت دمعاتها فرجولةُ تبكي أحبُّ إلى الحقيقة من أكاذيب الورى خُذْ في حقائب وحدةٍ أمساً يعاند حاضراً (…)
تقول على المنابر قولها عمدا فأمضي بالسيوف إلى حروب بقائها فردا أنا السلم الذي أبكى الهوى كي أنقذ الأيّام من غضباتها فالحبّ لا يستنصر النردا! و مَنْ يهوى يعارك حبّه كي ينقذ الوردا و مَنْ يهوى (…)